من الخشب … اليابان تصنع أقمار صناعية !

في تجرية هي الأولى من نوعها عالمياً تعمل اليابان على تطوير أقمار صناعية من الخشب ، بدأت شركة سوميتومو فورستري بالتعاون مع جامعة كيوتو اليابانية في تجريب أنواعٍ مختلفة من الأخشاب في بيئات مناخية بالغة القسوة على الأرض بحيث تكون قادرة على تحمُّل التغير في درجات الحرارة وأشعة الشمس.

وقال المتحدث الرسمي لشركة سوميتومو لبي بي سي إن نوع الخشب الذي تُجرى عليه التجارب “سِرّ بحثي”.

وتوقع أن تكون تلك الأقمار الصناعية متاحة بحلول عام “2023”.

وباتت مخلفات الغزو الفضائي تمثل مشكلة تتضخم باضطراد مع ازدياد أعداد الأقمار الصناعية التي تُطلق إلى الفضاء.

ومن شأن الأقمار الصناعية الخشبية أن تحترق في الفضاء دون أن تخلّف أضراراً تبقى عالقة في الغلاف الجوي، أو بقايا معرّضة للسقوط على الأرض.

كما وتخطط شركة سوميتومو فورستري لبناء أطول ناطحة سحاب خشبية في العالم، على أن يتم اكتمال البناء عام 2041، وذلك للاحتفاء بمناسبة مرور 350 عاما على تأسيسها.

وقالت شركة ، التي تأسست عام 1691، إن عشرة في المئة من تكوين البرج، الذي سيبلغ ارتفاعه 350 مترا ويضم 70 طابقا، ستكون من الفولاذ، بالإضافة إلى 180 ألف متر مكعب من الخشب الطبيعي.

وسيضم المبنى نحو ثمانية آلاف وحدة سكنية، كما يضم أشجاراً ونباتات وارفة في شرفات في كل طابق.

وقالت الشركة إن دعامات من الفولاذ المقوى على شكل أنبوب، لمواجهة الاهتزازات، ستكون في وسط مبنى البرج، بهدف حمايته من الزلازل التي تشهدها طوكيو بشكل متكرر.

وأقرت اليابان قانونا عام 2010، يطالب شركات البناء باستخدام الخشب في بناء المباني العامة، التي يقل ارتفاعها عن ثلاثة طوابق.

وتوجد ناطحات سحاب خشبية في أنحاء العالم، ومنها مبنى إداري مصنوع من الخشب من 18 طابقا، في مدينة مينابوليس بالولايات المتحدة. وكذلك مبنى سكني للطلاب بارتفاع 53 مترا، في مدينة فانكوفر الكندية، والذي يحمل حاليا لقب أطول ناطحة سحاب خشبية في العالم.

تترك المباني الإسمنتية والفولاذية آثارا كربونية في البيئة، إذ يُعتقد أنها مسؤولة عن ثمانية في المئة وخمسة في المئة (على التوالي)، من الانبعاثات الغازية على مستوى العالم.

في المقابل، فإن الخشب يخزن الكربون، بدلاً من ضخه في الغلاف الجوي وهو ما يجعل منتلك المباني صديقة للبيئة.

وتتمتع اليابان بمساحات شاسعة من الغابات، تغطي ثلثي مساحتها اليابسة.

شاهد أيضاً: افتتاح أول فرع لبنك ياباني في السعودية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية