طهران توجه تحذيرا للدول “المطبعة” مع إسرائيل

حذرت إيران الدول المنخرطة في عملية تطبيع العلاقات مع إسرائيل، من أنها “ستكون أول ضحايا” الدولة العبرية، ودعت تلك الدول “للاستماع الى صوت شعوبها”.

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده خلال مؤتمره الصحفي الأسبوعي اليوم الاثنين: “الكيان المحتل مبني على أساس الإرهاب وخلق التوترات وهو نظام الفصل العنصري الوحيد في العالم ويحاول فرض سلطة قومية على الأراضي الفلسطينية والشعب الفلسطيني، ومرر هذا التعامل العنصري كقانون”.

وتابع: “هذا الكيان وصمة عار على البشرية ويحاول خلق التوتر في المنطقة، والدول التي تطبع معه يجب أن تعرف أنها سوف تكون أول ضحايا هذا الكيان.. إيران تدين التطبيع وتدعو هذه الدول للاستماع الى صوت شعوبها”.

وتأتي هذه الصريحات في الوقت الذي يقوم فيه الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتسوغ بزيارة رسمية إلى الإمارات، شدد خلالها على أن “رسالة السلام” تشكل حجر الأساس في علاقات بلده مع الإمارات، وأن زيارته تبعث رسالة إلى شعبي الدولتين والمنطقة ككل مفادها أنه “ينبغي استمرار اتفاقات إبراهيم ويتعين على المزيد من الدول الانضمام إلينا في هذا المسعى”.

وأعلنت وزارة الدفاع في الإمارات اليوم أنها اعترضت صاروخ باليستي أطلقته جماعة الحوثي اليمنية أثناء أول زيارة يقوم بها الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتزوغ للبلاد.

ونددت واشنطن بالهجوم وهو الثالث من نوعه على الإمارات خلال الأسبوعين الأخيرين. وتمثل هذه الهجمات الصاروخية تصعيدا لحرب اليمن بين الحوثيين وتحالف تقوده السعودية وتشارك فيه الإمارات.

ووصف أنور قرقاش المستشار الدبلوماسي لرئيس الإمارات الهجمات بأنها استفزازات لا طائل من ورائها سيتم التعامل معها صونا لأمن الإمارات وسيادتها.

وقالت وزارة الدفاع الإماراتية إنه تم اعتراض الصاروخ بعد 20 دقيقة من منتصف الليل وتدميره. وأضافت أن بقايا الصاروخ سقطت في منطقة غير مأهولة بالسكان. ولم تذكر إن كان الصاروخ استهدف العاصمة الإماراتية أبوظبي أم دبي مركز التجارة والسياحة في الشرق الأوسط.

وحسب قناة “المسيرة” الحوثية، قال متحدث الجماعة العسكري يحيى سريع: “ضربنا أهدافا نوعية وهامة في أبوظبي بعدد من الصواريخ الباليستية وأهدافا حساسة في دبي بعدد من المسيرات من طراز صماد3”.

وأضاف أن “الإمارات ستظل غير آمنة طالما استمرت أدوات العدو الإسرائيلي في أبوظبي ودبي في شن العدوان على شعبنا وبلدنا”، وفق تعبيره.

وطلب سريع من “المواطنين والمقيمين والشركات في الإمارات، بالابتعاد عن المقرات والمنشآت الحيوية كونها عرضة للاستهداف خلال الفترة المقبلة”.
‏‎

وتابع: “مستمرون في الدفاع المشروع عن اليمن العزيز حتى يتوقف العدوان ويرفع الحصار”، فيما لم يصدر تعليق فوري من قبل الإمارات حول هذا البيان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى