ميزانية قطر تسجل فائضا بقيمة 1.8 مليار ريال في 2021

سجلت ميزانية قطر في العام المالي 2021 فائضا بقيمة 1.8 مليار ريال مقابل تقديرات بعجز قدره 34.6 مليار ريال محسوبا على سعر النفط عند 40 دولارا للبرميل.

وبحسب أرقام وزارة المالية القطرية فقد سجلت الإيردات الفعلية العام الماضي 193.6 مليار ريال بزيادة نسبتها 13.2% على أساس سنوي مدعوما بزيادة إيرادات النفط الخام والغاز الطبيعي إلى 156.3 مليار ريال.

بينما سجلت النفقات الفعلية ارتفاعا بنسبة 5.2% إلى 191.8 مليار ريال، نتيجة زيادة المصروفات على مشاريع المونديال، و زيادة الإنفاق على المشاريع الرئيسية إلى نحو 68.6 مليار ريال.

واعتمدت قطر في ديسمبر الماضي موازنة عام 2022 بإيرادات متوقعة عند 196 مليار ريال ومصروفات عند 204.3 مليار ريال و تسجيل عجز بقيمة 8.3 مليار ريال بضغط من زيادة المصروفات المتعلقة باستضافة بطولة كأس العالم العام الحالي مع احتساب سعر برميل النفط عند 55 دولار.

وأرجع وزير المالية القطري، على بن أحمد الكواري،الارتفاع في الإنفاق بشكل أساسي إلى الزيادة المؤقتة في المصروفات التشغيلية المتعلقة بأنشطة استضافة كأس العالم 2022، والتي تشمل تكاليف الأمن والتشغيل لكافة الفعاليات.

وتقدر الموازنة، إجمالي الإيرادات بنحو 196 مليار ريال (53.85 مليار دولار)، بزيادة 22.4 بالمئة عن ميزانية 2021.

وتقدر الموازنة الجديدة العجز بنحو 8.3 مليارات ريال (2.28 مليار دولار).

وتم إعداد الميزانية على أساس متوسط سعر نفط عند 55 دولارا للبرميل بسبب الانتعاش الملحوظ في أسعار الطاقة العالمية.

وقال الكواري إن وزارة المالية ستعمل على تغطية العجز من خلال الأرصدة النقدية المتاحة وإصدار أدوات الدين المحلية والخارجية، إذا دعت الحاجة لذلك.

وأوضح، أنه تم تخصيص مبلغ 74 مليار ريال (20.3 مليار دولار) للمشروعات الرئيسية من إجمالي مصروفات الموازنة العامة لعام 2022.

وتخصص الموازنة لقطاع التعليم 17.8 مليار ريال (4.89 مليارات دولار)، أو بنسبة 8.7 بالمئة من إجمالي المصروفات.

كما تم تخصيص مبلغ 20 مليار ريال (5.49 مليار دولار) لقطاع الصحة، بنسبة 9.8 بالمئة من المصروفات الإجمالية.

وحسب بيانات حكومية، سجلت ميزانية قطر فائضا بمقدار 1.35 مليار دولار خلال الأشهر الـ9 الأولى من عام 2021، مقابل عجز بقيمة 1.13 مليار دولار في الفترة المماثلة من العام السابق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية