ناشط يمني يكشف تمويل الإمارات لخلايا عسكرية لتنفيذ عمليات الاغتيال والتصفيات بمناطق التحالف

كشف الناشط على موقع تويتر اليمني عادل الحسيني عن تمويل الإمارات لخلايا يقودها نجل شقيق الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، العميد، عمار محمد عبدالله صالح المتهم بإدارة خلية إغتيالات في مدينة تعز، جنوبي اليمن.

وقال الناشط الحسيني أن عمار صالح يقود نشاط استخباراتي واسع كوكيل لدولة الإمارات في محافظة مأرب (شرق اليمن)، وصل حد اختطاف واستهداف ضباط عسكريين وقيادات المقاومة الشعبية الموالية للجيش التابع للحكومة المعترف بها دوليا.

وأضاف ” لعمار صالح تواصل مباشر مع تنظيم الدولة، وقد كان يمولهم في البيضاء، بعد ذلك تعاون مع المخابرات الإماراتية، وشقَّ التنظيم بإنشاء جماعة سُمِّيت بـ”المعتزلين”. له علاقات مباشرة بـ “أبي أيوب المصري” وغيره من الشخصيات المتطرفة، التي نفذ من خلالهم الكثير من الإجرام.

وأشارت مصادر يمنية إلى أن الإمارات أسندت هذه المهمة الاستخباراتية للعميد، عمار صالح، نظرا لخبرته في هذا المجال، حيث شغل منصب وكيل جهاز الأمن القومي خلال فترة حكم عمه، الراحل علي صالح، الذي قتله الحوثيون أواخر 2017، بعدما تحالفا معه منذ العام 2014.

وأكدت المصادر أن أبوظبي عينت عمار صالح، شقيق العميد طارق صالح، قائد ما يسمى “المقاومة الوطنية”، المتمركزة في الساحل الغربي، قائدا لوحدة المهام الخاصة التي تديرها منظمة الهلال الأحمر الإماراتي في اليمن.

فيما اعلن ناشطون عن حملة الكترونية ستنطلق مساء اليوم الثلاثاء تحت هاشتاج #خلايا_عمار_صالح_الامارات .

وبحسب القائمين عليها فإن الحملة تهدف للكشف عن كل ما يخفيه الإعلام المدفوع وفضح الجهات التي تقف وراء التفجيرات والاغتيالات.

وأوضح الناشطون ان عمار صالح ليس جديدًا على المشهد وانه غاب فترة وعاود الظهور بحلة متجددة بدعم خارجي صريح بعد ان كان يعمل من سابق في ملف الاغتيالات والتفجيرات وله ارتباط بعناصر متطرفة.

وتأتي الحملة بعد أيام قليلة من اغتيال مسؤول الأمم المتحدة لبرنامج الغذاء العالمي، الأردني، مؤيدي حميدي، في محافظة تعز، بالمناطق الخاضعة لسيطرة التحالف.

والذي تشير أصابع الاتهام إلى وقوف جناح المؤتمر الموالي للإمارات خلف عملية الاغتيال خاصة في ظل الصراع بين طارق صالح في الساحل الغربي في المخا وبين الإصلاح المسيطر على المرتفعات الجبلية في تعز المطلة على معقل قوات طارق صالح.

وبحسب موقع “عربي21” فإن المنظمة الإماراتية التي تتخذ من النشاط الإغاثي والإنساني واجهة لها، خصصت مبلغ 5 ملايين ريال سعودي، بما يساوي مليون و300 و32 ألف دولار أمريكي تقريبا، لتشكيل بيئة استخباراتية تنشط معها بين محافظتي مأرب والجوف.

وتفيد بأن ٣٤ عنصرا رشحوا من قبل عمار صالح وشقيقه طارق، للعمل ضمن الخلايا الاستخباراتية التابعة له، حيث تلقوا تدريبات على أيدي الإماراتيين في هذا الجانب.

وكشف المصدران أن عمار صالح شكل ٨ فرق رصد في محافظة مأرب الغنية بالنفط، كل فرقة مؤلفة من ٨ أشخاص، في سياق النشاط الاستخباراتي الممول من أبوظبي.

ولفتا إلى إنه تم الكشف عن خلايا ناشطة تتبع عمار صالح، قائد الوحدة اليمنية الخاصة في منظمة الهلال الأحمر الإماراتي، التي يشرف عليها ضباط مخابرات من الدولة الخليجية.

فيما أوضح أحد المصدرين أنه تم الكشف عن 400 فرد تابعين لعمار صالح، يعملون في مواقع عسكرية مختلفة بمدينة مأرب، وسط شكوك بموقف رئيس أركان الجيش، الفريق، صغير بن عزيز، من هذه الاختراقات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية