رايتس ووتش: بنايات دبي الشاهقة لن تخفي انتهاكات حقوق الإنسان
قالت منظمة هيومن رايتس ووتش الحقوقية إن المباني الشاهقة التي تمتلئ بها مدينة دبي لن تتمكن من إخفاء حقيقة انتهاكات حقوق الإنسان.
وأضاف تقرير للمنظمة في أعقاب تسريب الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم مقطعًا مصورًا لها حول ظروف احتجازها، أن هذا المقطع يسلط الضوء أيضاً على انتهاكات حقوق الإنسان أوسع في البلاد.
شاهد أيضًا: لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم: لا أعرف متى سأرى الشمس مجددًا
وكانت الشيخة لطيفة المحتجزة في فيلا محصنة برجال الأمن قالت إنها لا تريد أن تكون رهينة محتجزة وأنها لا تعرف متى سترى الشمس مجددًا.
وتقول وكالة NBC NEWS الأمريكية إن والدها الشيخ محمد بن راشد لم يرد بشكل صادق على ظروف احتجاز ابنته، فيما لم تُجب السلطات في بلاده على مطالبات إثبات أنها على قيد الحياة.
وكانت منظمة هيومن رايتس ووتش ومنظمة العفو الدولية طالبتا الأمم المتحدة بالضغط على السلطات الإماراتية للإفراج عن الشيخة لطيفة.
وكان مسؤول إماراتي زعم أن احتجاز الشيخة لطيفة يأتي على خلفية نزاع عائلي وأنها “غير محتجزة”.
وأشار تقرير المؤسسة الحقوقية إلى أن حاكم دبي شخصٌ مرحب به في دول العالم، لكن مراقبي انتهاكات حقوق الإنسان يتمنون ألا تجدد مقاطع الفيديو الجديدة الضغط على الإمارات للإفراج عن الشيخة لطيفة فقط؛ بل ستسلط الضوء أيضاً على انتهاكات أوسع في البلاد لحقوق الإنسان.
وزعم التقرير أن دولا خليجية تعتقل أولئك الذين ينتقدون السلطات، ويقضي مئات النشطاء والأكاديميين عقوبات طويلة في السجون.
وأشارت هيومن رايتس ووتش إلى أن الكثير من المعارضين في الدول الخليجية يواجهون انتهاكات حقوق الإنسان ويتم اتهامهم بقضايا غامضة تُطيل أمد احتجازهم.
وتقول منظمة العفو الدولية إنه لا توجد حرية تعبير على الإطلاق في الإمارات، مؤكداً أنه لا يمكن التحدث هناك بدون خوف من العواقب وانتهاكات حقوق الإنسان.
ومنذ أيام، أطلقت جهات إماراتية حملة ضد هيئة الإذاعة البريطانية “BBC” إثر استعراضها مؤخرًا معاناة الشيخة لطيفة المحتجزة منذ سنوات في دبي.
وذكرت مصادر أن الشيخ محمد بن زايد أوعز بمهاجمة BBC وتشويه أدائها بعد فضح الأخيرة تورط الإمارات بمعاناة الشيخة لطيفة.
فقد أطلق نشطاء إماراتيون على “تويتر” حملة على وسم: #بلوك_بي_بي_سي” من أجل التغطية على فضيحة احتجاز الشيخة لطيفة في فيلا في دبي منذ 2018.















