مع عدم وجود نهاية تلوح في الأفق.. إسرائيل تكثف القصف على غزة
استمر القصف على غزة بينما يحيي الفلسطينيون يوم النكبة باحتجاجات وحداد في الضفة الغربية، مع غياب جهود جادة لوقف الحرب.
وكثف الجيش الإسرائيلي حملة القصف على غزة المحاصرة ليل السبت وفي ساعة مبكرة من صباح اليوم الأحد.
وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية عن استشهاد خمسة أشخاص، ليرتفع عدد الشهداء الفلسطينيين في الأزمة إلى 150 على الأقل.
ومن المقرر أن يجتمع مجلس الأمن الدولي يوم الأحد لبحث الصراع لكن الولايات المتحدة التي تتمتع بحق النقض في المنظمة الدولية لم تطالب بوقف فوري لإطلاق النار.
ويوم السبت، قال بنيامين نتنياهو الإسرائيلي إن القصف على غزة سيستمر “طالما كان ذلك ضروريا”، ويبدو أن واشنطن تدعمها.
وواصلت حماس والجماعات الفلسطينية إطلاق الصواريخ باتجاه إسرائيل يوم السبت.
وأظهرت لقطات انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي الدفاعات الصاروخية الإسرائيلية وهي تعترض عشرات الصواريخ فوق تل أبيب ليلاً.
وفي وقت مبكر من اليوم، قصفت إسرائيل برجًا من 12 طابقًا يضم مكاتب وسائل الإعلام الرئيسية، بما في ذلك وكالة أسوشيتد برس، وقناة الجزيرة.
وزعمت إسرائيل – دون دليل – أن المبنى كان يستخدم من قبل حماس، وقام نتنياهو بتغريد مقطع فيديو للقصف يشيد بالهجوم.
اقرأ أيضًا: الجيش الإسرائيلي يُبيد عائلة بقصف منزل غرب غزة
أعرب وزير الخارجية الأمريكية أنتوني بلينكين عن “دعمه الثابت” للصحفيين بعد مكالمة مع برويت من وكالة أسوشييتد برس، لكنه لم يذكر الهجوم الذي شنته إسرائيل.
وأعرب الرئيس الأمريكي جو بايدن عن دعمه المطلق لإسرائيل، بحسب بيان للبيت الأبيض وصف مكالمة بينه وبين نتنياهو.
كما جدد البيت الأبيض دعمه لما أسماه “حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها”. كما ردد البنتاغون هذا الموقف بعد مكالمة بين وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن ونظيره الإسرائيلي بيني غانتس.
كما أجرى بايدن مكالمة هاتفية مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس. وقال البيت الأبيض إن الرئيس الأمريكي “شدد على ضرورة توقف حماس عن إطلاق الصواريخ على إسرائيل” خلال المكالمة.
وفي الوقت الذي اشتعل فيه القصف على غزة في غزة، في الضفة الغربية المحتلة، قوبلت الاحتجاجات بمناسبة يوم النكبة – ذكرى التهجير الجماعي للفلسطينيين التي أدت إلى قيام دولة إسرائيل في عام 1948 – بقمع من الجيش الإسرائيلي.
وقتلت الشرطة الإسرائيلية برصاص فلسطيني واحد على الأقل في الضفة الغربية بالقرب من مخيم للاجئين جنوب الخليل.















