تخوفات من انتهاكات حقوقية أثناء وبعد الانتخابات الأمريكية
عبرت منظمة العفو الدولية عن قلقها إزاء حقوق الإنسان في الولايات المتحدة، مؤكدة أنها ستراقب الانتهاكات الحقوقية أثناء وبعد الانتخابات الأمريكية.
وستعقد الانتخابات الأمريكية رسمياً في الثالث من الشهر المقبل، فيما شهد التصويت المبكر مشاركة عشرات الملايين من الأمريكيين في الاقتراع بالبريد والتصويت المباشر.
وقال مدير الفرع الأمريكي المؤقت في المنظمة بوب غودفيلو إن العالم يراقب الولايات المتحدة والانتخابات المقبلة.
وأضاف غودفيلو أن منظمة العفو الدولية على استعداد لتوثيق وإدانة انتهاكات الحق في حرية التعبير والتجمع طيلة فترة الانتخابات.
وذكر أن توافر الأسلحة بشكل واسع إلى جانب التحريض على العنف وتمكين تفوق العرق الأبيض والتحريض، على أعلى مستويات الحكومة، والممثلين المنتخبين، ترك البلاد عرضة بشكل خطير للاضطرابات المدنية والسياسية.
وطالب السلطات الأمريكية ضمان عدم تعرض أي شخص للترهيب المسلح عند مراكز الاقتراع.
وحثها على ضمان حرية التعبير والتجمع السلمي مهما كانت نتيجة الانتخابات.
نشعر بقلق بالغ إزاء حالة حقوق الإنسان في #الولايات_المتحدة، وسنراقب عن كثب انتهاكات حقوق الإنسان المتعلقة بالاحتجاجات والمظاهرات أثناء وبعد انتخابات 3 نوفمبر/تشرين الثاني. يجب على السلطات الأمريكية ضمان عدم تعرض أي شخص للترهيب المسلح عند مراكز الاقتراع،https://t.co/G8PherSOvq
— منظمة العفو الدولية (@AmnestyAR) October 28, 2020
ويشمل ذلك منع انتهاكات الشرطة، والعنف باستخدام الأسلحة النارية، وتوفير الحماية لجميع الأشخاص من العنصرية والتمييز المجحف.
وستراقب منظمة العفو وسائل التواصل الاجتماعي وغيرها من المنصات عبر الإنترنت لتوثيق الانتهاكات خلال فترة الانتخابات والتحقق منها.
وأوضحت المنظمة أن ذلك يأتي إثر متابعة الوضع في الولايات المتحدة وتنظيم حملات عالمية ضد “الاستخدام المفرط للقوة” من قبل الشرطة الأمريكية.
وأوضحت أنها وثقت استخدام القوة المميتة التي تتسم بالتمييز المجحف ضد السود، فضلاً عن استخدام القوة المفرطة ضد المحتجين السلميين.
كما وثقت المنظمة تقاعس الشرطة في جميع أنحاء الولايات المتحدة الأمريكية عن ضمان وحماية حرية التجمع السلمي.
وأعربت المنظمة عن قلقها من أن هذه الأنماط من انتهاكات حقوق الإنسان يمكن أن تتفاقم مع استمرار التوترات في التصاعد خلال الانتخابات.















