جدل في مصر.. هل نُفذ حكم إعدام الضابط السابق هشام عشماوي ؟
أفادت مصادر رسمية مصرية بـ إعدام الضابط السابق هشام عشماوي يوم الإثنين، لكن بعض وسائل الإعلام الرسمية حذفت الخبر بعد نشره، فيما قال المحامي خالد المصري إنه لم يتم إخطاء عائلته رسميًا بالإعدام.
وفي وقت سابق، أفاد الموقع الإلكتروني لصحيفة “الأهرام” الحكومية على الإنترنت، وصحيفتي “الشروق” و “الوطن” المؤيدتين للحكومة، أن العشماوي أُعدم، لكنهم أزالوا لاحقاً تلك الأخبار عن مواقعهم على شبكة الإنترنت.
وقال المصري: “أعتقد أن تقارير وسائل الإعلام حول إعدامه غير صحيحة خاصة بعد أن أزالت المواقع الإعلامية التقارير”.
كما ذكرت ثلاثة مصادر أمنية لرويترز أن العشماوي، الذي وُصف بأنه أخطر متشدد إسلامي في البلاد، أُعدم. فيما قال مصدر عسكري مصري طلب عدم نشر اسمه ان التقارير غير صحيحة.
تم القبض على العشماوي، الضابط السابق في القوات الخاصة المصرية، في مدينة درنة بشرق ليبيا في أواخر عام 2018 ونقلته السلطات الموالية للقائد خليفة حفتر إلى مصر في مايو من العام التالي.
وقال الجيش في نوفمبر / تشرين الثاني إنه أُدين بتهم عديدة، بما في ذلك التخطيط لهجوم في عام 2014 أسفر عن مقتل 22 عسكريًا ومحاولة اغتيال وزير داخلية سابق في عام 2013.
وقاد جماعة أنصار بيت المقدس التي تتخذ من سيناء مقرا لها، وهي أكثر الجماعات المسلحة نشاطا في مصر، قبل أن تتعهد بالولاء لداعش في عام 2014.
أحكام إعدام في مصر.. عشماوي و36 آخرين إلى حبل المشنقة
أفادت مصادر رسمية مصرية بـ إعدام الضابط السابق هشام عشماوي يوم الإثنين، لكن بعض وسائل الإعلام الرسمية حذفت الخبر بعد نشره، فيما قال المحامي خالد المصري إنه لم يتم إخطاء عائلته رسميًا بالإعدام. وفي وقت سابق، أفاد الموقع الإلكتروني لصحيفة “الأهرام” الحكومية على الإنترنت، وصحيفتي “الشروق” و “الوطن” المؤيدتين للحكومة، أن العشماوي أُعدم، لكنهم أزالوا لاحقاً تلك الأخبار عن مواقعهم على شبكة الإنترنت. وقال المصري: “أعتقد أن تقارير وسائل الإعلام حول إعدامه غير صحيحة خاصة بعد أن أزالت المواقع الإعلامية التقارير”. كما ذكرت ثلاثة مصادر أمنية لرويترز أن العشماوي، الذي وُصف بأنه أخطر متشدد إسلامي في البلاد، أُعدم. فيما قال مصدر عسكري مصري طلب عدم نشر اسمه ان التقارير غير صحيحة. تم القبض على العشماوي، الضابط السابق في القوات الخاصة المصرية، في مدينة درنة بشرق ليبيا في أواخر عام 2018 ونقلته السلطات الموالية للقائد خليفة حفتر إلى مصر في مايو من العام التالي.















