اقترب موعد المدارس … الإجراءات اللازمة لحماية أطفالنا من فيروس كورونا
مع اقتراب موعد المدارس ، هناك عدة علامات استفهام حول كيفية التعامل في ظل المخاوف من فيروس كورونا المستجد، ودور الإدارات التعليمية مع مخاطر تفشي الفيروس.
تبعاً لمنشور من منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) كان بعنوان “كيف ستكون العودة إلى المدرسة في ظل جائحة كوفيد-19”.
ونظراً لتنوع الأوضاع الصعبة في جميع أنحاء العالم، تدخل الدول المختلفة حالياً في مراحل متعددة من حيث كيفية التخطيط لإعادة فتح المدارس، ومتى سيكون ذلك؟
وغالباً ما تُتخذ مثل هذه القرارات من قبل الحكومة الوطنية أو حكومة الولايات، وعادةً من خلال الحوار مع السلطات الصحية.
وقد أضافت اليونيسف أنه لا ينبغي إعادة فتح المدارس إلا عندما تكون آمنة للطلاب.
وفي الأغلب ستكون العودة للمدارس مختلفة عما كانت عليه في السابق، وما اعتاد عليه أطفالنا.
ومن المحتمل أيضاً أن تفتح المدارس لمدة من الوقت، ثم يتم إصدار قرار بإغلاقها من جديد بصورة مؤقتة.
وذلك بسبب التطور المستمر للوضع العام، ويجب على السلطات أن تكون مرنة ومستعدة للتكيف من أجل تحقيق السلامة لكل طفل.
نقل العدوى:
ونُشرت دراسة في يوليو الماضي قد أثارت مخاوف جديدة، إذ أثبتت وجود كميات كبيرة من فيروسات كورونا.
في الجهاز التنفسي العلوي عند الأطفال تحت سن الخامسة، وهنا تكثر التساؤلات ما إذا كان الأطفال ينقلون العدوى للآخرين.
مرافق غسل الأيدي:
أمر آخر يزيد من تعقيد موضوع عودة الأطفال للمدارس هو قلة مرافق غسل الأيدي.
حيث ذكرت وكالات الأمم المتحدة يوم 13 أغسطس أن حوالي 820 مليون طفل حول العالم يفتقرون إلى مرافق غسل الأيدي في المدارس.
مما يؤدي ذلك إلى زيادة خطر العدوى بفيروس كورونا بين الأطفال.
وهناك تقرير آخر لمنظمة الصحة العالمية يوضح أن مدرستين من بين 5 مدارس لا توفران الصابون والماء لتعقيم الأطفال.
الوسيلة الأخيرة:
ظهرت بعض التصريحات العالمية توضح أن إغلاق المدارس هي الحل الوحيد لمكافحة وباء الكورونا.
وصرحت وزيرة الأسرة الألمانية أن يجب توفير النظافة الصحية في المدارس ودور الحضانة، مع الاهتمام بالتهوية المنتظمة وتتبع العدوى بشكل سريع جداً.
احتياطات:
وتقدم اليونيسيف مجموعة من الاحتياطات اللازمة التي يجب على المدارس اتباعها لمنع انتشار الفيروس.
بحيث يجب أن تكون إعادة فتح المدارس مرتبطة مع الاستجابة الصحية العامة ل كوفيد-19 في الدولة، لحماية الطلاب والمعلمين والموظفين.
وكذلك يجب التدرج في بدء اليوم الدراسي وإنهائه، بحيث يبدأ وينتهي في أوقات مختلفة ولمجموعات مختلفة أيضاً من الطلاب.
نقل الصفوف إلى أماكن خارج المبنى المدرسي ، وتقليص عدد الطلاب في الصفوف، مع مراعاة توفير إجراءات النظافة الصحية.















