الأمير المعتقل محمد بن نايف .. الاتصال والزيارات ممنوعة منذ أشهر
قالت صحيفة أمريكية إن الأمير السعودي المعتقل محمد بن نايف ممنوع من الزيارات وحتى التواصل مع عائلته منذ ما يزيد عن 5 أشهر تقريبًا.
وأوضحت صحيفة “فايننشال تايمز” في تقريرها المنقول عن الفريق القانوني الذي يمثل ولي العهد السعودي السابق محمد بن نايف أن عائلة الأمير ممنوعة من زيارته أو الاتصال به منذ شهر مارس.
كما نقلت الصحيفة عن محامي الأمير أن غالبية فحوى الاتصال معه سطحية، مشيرين إلى أن مكان اعتقاله مجهول.
ويقول محامو الأمير بن نايف إنه لم يتلقَ أي تهمة حتى الآن.
ووفقًا لمصادر سعودية مطلعة فإن الأمير بن نايف كان يعتبر منافسًا حادًا لولي العهد الأمير محمد بن سلمان.
فقد تم تعيين الأمير بن سلمان بدلاً من بن نايف في صيف 2017 بعد أن جّرّد الأخير من كافة صلاحياته.
يُشار إلى أن ظروف اعتقال الأمير بن نايف كانت عندما كان في جولة في صحراء المملكة برفقة الأمير أحمد بن عبد العزيز.
وتضاعف القلق حول حياة الأمير بن نايف بعدما اتهم مساعده السابق سعد الجبري الأمير بن سلمان بمحاولة اغتياله.
وقدم الأخير ضده دعوى قضائية في كندا.
ولم تعلق الحكومة السعودية بشكل علني على حالتي الجبري أو بن نايف.
ونقلت الصحيفة عن شخص مقرب من الديوان الملكي قوله إن الرياض تتهم الجبري بعدم إنفاق 11 مليار دولار بطريقة جيدة.
عدا عن اختلاس ما بين 4 و6 مليارات دولار تم تهريبها خارج المملكة.
وقال الشخص إن نفس الاتهامات وجهت للأمير محمد بن نايف الذي كان قبل ثلاثة أعوام من أقوى الشخصيات في البلاد وأكثرها شهرة واحتراما في الخارج.
اتهامات سياسية
واعتبرت عائلة الجبري اتهامات الفساد بأنها سياسية.
ويعترف قادة المخابرات الغربيين بالدور الذي قام به الأمير بن نايف وسعد الجبري في مكافحة المتطرفين الإسلاميين.
وذلك أثناء العقد الأول من القرن الحادي والعشرين.
ودعا الأمير إلى إصلاح اقتصاد البلاد وتقليل اعتماده على النفط.
إلا أنه أرفق هذا بحملات قمع واعتقالات ضد الأمراء ورجال الأعمال والناشطات النسويات والمدونين.
وفي البداية كانت عائلة بن نايف على اتصال منتظم معه، إلا أن المكالمات أصبحت محدودة بحسب المحامين، مع أنها مراقبة كما يعتقدون.
إقرأ أيضًا: حملة سعودية لتشويه صورة الأمير محمد بن نايف















