الأمم المتحدة تدعو لوقف العمليات العسكرية حول محطة زابوريجيا بأوكرانيا

دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش لوقف العمليات العسكرية في محيط محطة زابوريجيا في أوكرانيا حتى يتسنى للوكالة الدولية للطاقة الذرية الوصول إليها، معتبراً أن أي هجوم على محطات للطاقة النووية هو عمل “انتحاري”.

وقال غوتيريش في مؤتمر صحافي في طوكيو “آمل بأن تنتهي هذه الهجمات، وفي الوقت نفسه آمل بأن تتمكن الوكالة الدولية للطاقة الذرية من الوصول إلى محطة زابوريجيا”

وتعتبر محطة زابوريجيا هي الأكبر في أوروبا، والتي شهدت منذ الجمعة عمليات قصف تبادلت روسيا وأوكرانيا الاتهامات بشنها.

ونقل عدد من وكالات الأنباء الروسية بعد ظهر الجمعة عن إدارة مدينة إنيرهودار حيث تقع محطة الطاقة قولها إن الجيش الأوكراني قصف الموقع .

وذكرت التقارير أن خطين من خطوط الكهرباء أصيبا وتعرضا لأضرار واندلع حريق .

وعلى النقيض من ذلك ، قال الجانب الأوكراني إن الروس قصفوا الموقع بأنفسهم.

وقالت شركة الطاقة النووية الحكومية الأوكرانية إنيرهواتوم إنه نتيجة لذلك تضرر خط من خطوط الجهد العالي يصل إلى محطة الطاقة الحرارية المجاورة. وتم إغلاق وحدة واحدة من محطة الطاقة النووية.

وحذر دميترو أورلوف رئيس بلدية إنيرهودار الذي فر من البلاد المواطنين المتبقين من أن مناطق سكنية تتعرض للقصف من موقع محطة الطاقة.

ونقلت وكالة إنترفاكس للأنباء عن إدارة المدينة قولها إن حريقاً اندلع في مجمع المفاعل وإن الكهرباء الضرورية لإبقاء عمل المفاعل آمناً انقطعت.

يأتي ذلك، بعد أيام من إعلان رافايل جروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، التي تواصل مساعيها لإرسال بعثة إلى المكان، أن الوضع “مضطرب” في محطة زابوريجيا للطاقة النووية.

يشار إلى أن القوات الروسية سيطرت على المفاعل في أوائل مارس آذار في المرحلة الأولى من الحرب.

وتضمّ المحطة 6 مفاعلات سوفيتية التصميم، تشغّل أكثر من 4 ملايين منزل.

واتخذ القرار بتشييد المحطة في عام 1977، وبدأ البناء التدريجي لوحدات توليد الطاقة في عام 1980.

وبين عامَي 1984 و1987، تم تشغيل 4 مفاعلات، والخامس في عام 1989 والسادس في عام 1995.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى