القضاء الفرنسي يحقق في قضية تهريب آثار لمتحف اللوفر في الإمارات

أعلنت مصادر صحفية فرنسية أن القضاء الفرنسي يبحث في قضية تهريب عدد من قطع الآثار المصرية والتي تم تهريبها الى متحف اللوفر في أبو ظبي.
وقالت صحيفة Le Canard enchaine الفرنسية أن الاتهامات في قضية الاتجار بآثار منهوبة من مصر موجهة إلى ألماني من أصل لبناني يملك معرضا للتحف، ووضعته قيد التوقيف الاحتياطي.
وأوضحت الصحيفة أن القضاء الفرنسي يتهم المهرب ” بتشكيل عصابة إجرامية وتبييض أموال ضمن عصابة منظمة”.
وأشارت صحيفة “Le Canard enchaine” التي نشرت، الثلاثاء، خبر تسليمه لفرنسا، إلى أن المشتبه به الأربعيني يملك معرضاً في مدينة هامبورج الألمانية.
وأعلنت الصحيفة ” أن الهيئة المركزية لمكافحة الاتجار بالممتلكات الثقافية تحقق في ظروف حصول متحف اللوفر في أبوظبي، من خلال صاحب المعرض الألماني اللبناني، على خمس قطع أثرية أخرجت بشكل غير قانوني من مصر وتبلغ قيمتها عشرات الملايين”.
وسبق أن وُجهت التهم نفسها في 26 يونيو/حزيران 2020 إلى الخبير فرنسي بآثار المتوسط، “كريستو كونيكي” وإلى زوجه، “ريشار سمبير”، بعد انتهاء فترة حبسهما على ذمة التحقيق ثم تخليتهما مع مراقبة قضائية.
يذكر أن السلطات المصرية أعلنت في ديسمبر الماضي عن طرد سفير الإمارات لدى مصر ، حمد سعيد الشامسي لتورطه في قضية الآثار الكبرى.
وأعلنت مصادر رسمية في حينه إن قرار ترحيل السفير الإماراتي جاء “بعد أن كشفت التحقيقات مع حسن راتب وشريكه علاء حسنين عضو البرلمان السابق تورطه في تهريب الآثار المصرية بالحقائب الدبلوماسيه الإماراتية”.
قررت نيابة القاهرة إحالة رجل الأعمال حسن راتب وعلاء حسانين الشهير بنائب الجن، وبقية المتهمين إلى محكمة الجنايات، لاتهامهم بتمويل وتهريب الآثار بالقضية المعروفة إعلاميا بـ “الآثار الكبرى”.
وكان قاضي المعارضات في محكمة جنوب القاهرة قد جدد حبس راتب 45 يوما على ذمة التحقيقات، لاتهامه بتمويل تشكيل عصابي يتزعمه نائب الجن والعفاريت “علاء حسانين” لتهريب الآثار.
وواجهت النيابة “راتب” باعترافات النائب السابق “علاء حسانين”، والتي تضمنت أن “راتب” موله ماديا في عمليات التنقيب عن الآثار.















