الإمارات تنفي التسريبات حو تعاونها مع المخابرات الروسية ضد واشنطن

كشفت وكالة “أسوشييتد برس” الأمريكية أن الحكومة الإماراتية قد نفت التسريبات التي تحدثت عن اتفاقها مع المخابرات الروسية على العمل ضد وكالات المخابرات الأمريكية والبريطانية، وقالت إن هذه المزاعم “خاطئة بشكل قاطع”.

وجاء النفي الإماراتي في بيان وجهته لوكالة “أسوشييتد برس”، رداً على ما قالت الأخيرة إنها وثيقة تتحدث عن وجود علاقات جيدة بين ضباط مخابرات إماراتيين وآخرين روس.

وقال البيان “إن المسؤولين الإماراتيين لم يروا الوثيقة”، وإن المزاعم المتعلقة بجهاز الأمن الفيدرالي كانت “خاطئة بشكل قاطع”.

وأضاف البيان: “نفند أي مزاعم بشأن اتفاق لتعميق التعاون بين الإمارات والأجهزة الأمنية في دول أخرى ضد دولة أخرى”، مضيفاً: “تتمتع دولة الإمارات بعلاقات عميقة ومتميزة مع جميع الدول”.

وكانت الوكالة الأمريكية قالت إن جواسيس أمريكيين تمكنوا من جمع معلومات بشأن ضباط مخابرات روس يتفاخرون بأنهم أقنعوا الإمارات بالعمل مع موسكو ضد وكالات المخابرات الأمريكية والبريطانية.

وتتضمن الوثيقة عنصراً يستشهد ببحوث من 9 مارس بعنوان: “روسيا/الإمارات: تعميق العلاقات الاستخباراتية”.

وكانت هذه الوثيقة الأمريكية قد نُشرت على الإنترنت كجزء من التسريب الأخير الذي طال معلومات استخبارية أمريكية، وقد امتنع المسؤولون الأمريكيون عن التعليق على الوثيقة التي كانت تحمل علامات سرية للغاية.

وفتحت وزارة العدل الأمريكية تحقيقاً في احتمال تسريب وثائق البنتاغون التي نشرت على عديد من مواقع التواصل الاجتماعي.

وتوضح الوثائق بالتفصيل مساعدة الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي (الناتو) لأوكرانيا، وتقييمات المخابرات الأمريكية فيما يتعلق بحلفاء الولايات المتحدة.

وفتحت وزارة الدفاع الأمريكية البنتاغون تحقيقا بعد تسريب وثائق سرية الى شبكات التواصل، وبحسب تقرير “سي ان ان”، التسريبات الأمريكية المسربة شملت معلومات سرية حول حول تعاون مجموعة فاغنر الروسية ودولة الامارات العربية، وتفاصيل حول مخاوف لكوريا الجنوبية بشأن تزويد أوكرانيا بالسلاح.

ولسنوات تعاقدت الإمارات مع ميليشيات فاغنر لاستخدامها في حروبها وتدخلاتها العسكرية الخارجية.

ونهاية العام الماضي نشرت مجلة فورين بولسي الأمريكية تقريرا سريا يدين دولة الإمارات بتمويل مرتزقة شركة فاغنر الروسية في ليبيا خدمة لمؤامرات أبو ظبي في نشر الفوضى والتخريب في البلاد.

وجاء في التقرير أن أن الإمارات تساعد في تمويل مجموعة المرتزقة الروسية فاغنر في ليبيا، وفقا لتقرير صدر الأسبوع الماضي عن المفتش العام لعمليات مكافحة الإرهاب في أفريقيا في البنتاغون.

ولطالما اشتبه الخبراء في أن الإمارات العربية المتحدة قد تستخدم مقاولين عسكريين روسيين من القطاع الخاص للمساعدة في تعتيم دورها في النزاع، لكن التقرير هو أول تقييم علني ورسمي للترتيب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى