الحكومة الإسرائيلية المقبلة مرهونة بقرار متطرف مؤيد لتعاطي الحشيش وتهجير الفلسطينيين

قد يكون للمرشح اليميني المتطرف المؤيد لتعاطي الحشيش موشي فيجلن القول الفصل في تشكل الحكومة الإسرائيلية المقبلة بعد إجراء الانتخابات البرلمانية يوم الثلاثاء.

وتُعطي استطلاعات الرأي حزب “زيهوت” الذي يتزعمه فيجلن (57 عامًا) ستة مقاعد في البرلمان من أصل 120.

ورغم عدد المقاعد المتواضع الذي يمكن أن يحصل عليه، إلا أنه قد يرجح كفة أحد الحزبين المتنافسين والانضمام إليه في تشكيل الائتلاف الحاكم.

ويتنافس في الانتخابات بشكل أساسي حزبا الليكود برئاسة بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء، وأزرق أبيض بزعامة بيني غانيتس رئيس الأركان السابق.

وتشير آخر استطلاعات الرأي لوجود تقارب كبير بين الحزبين.

ومن المقرر أن يتوجه نحو 6.3 مليون ناخب إسرائيلي غدًا إلى مراكز الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات البرلمانية.

ولم يُعلن “زيهوت” دعمه لأحد الحزبين بحال شكّل الحكومة، لكنه يشترط للدخول بأي تحالف إباحة الحشيش والحصول على وزارة المالية.

وتشكل أيديولوجية فيجلين خليطًا من أفكار قومية متشددة وليبرالية، لكن تطرّفه يبرز بقوة عندما يتحدث عن العلاقة مع الفلسطينيين.

ويدعو المتطرف لضم الضفة الغربية وقطاع غزة إلى إسرائيل، وتحفيز الفلسطينيين ماليًا للهجرة من بلدهم.

وبالإضافة إلى ذلك يدعو لإقامة “الهيكل” المزعوم مكان المسجد الأقصى.

وتعارض أفكار المتطرف الإسرائيلي رؤية المجتمع الدولي للسلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

لا ينظر الناخب الإسرائيلي كثيرًا إلى رؤية فيجلين بالنسبة للشعب الفلسطيني، لكنه يركز على وعوده الداخلية.

وأثار المتطرف حماس الكثير من الناخبين بإباحة تعاطي الحشيش، ولاسيما مع وجود رواج لتدخينها سرًا.

ويقول معارضو المتطرف الإسرائيلي إن أُطروحاته بشأن تعاطي الحشيش لا تعدو دعاية انتخابية، يستميل من خلالها الشبان.

ويُطالب فيجلين علانية بهدم المسجد الأقصى، وترحيل المسلمين الفلسطينيين إلى مكة المكرمة، وعُرف عنه اقتحاماته المتكررة للأقصى.

ولد فيجلين في مدينة حيفا شمالي إسرائيل عام 1962م، والتحق بقوات الجيش الإسرائيلي، وأصبح ضابطًا.

سافر المتطرف إلى أمريكا للدراسة ثم عاد وعمل رئيسًا لشركة لصيانة منازل متعددة الطوابق.

انضم إلى حزب الليكود عام 1999 لكنه شكّل جبهة معارضة لاتفاق أوسلو مع منظمة التحرير الفلسطينية، وله إسهام كبير في بناء المستوطنات بالضفة الغربية.

 

عُمان تدعو العرب لاتخاذ “إجراءات مطمئنة” لإسرائيل

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى