الرياضيون العرب يستغلون دورة الألعاب المتوسطية للهرب والهجرة

هربت لاعبة من بعثة الجزائر المشاركة في دورة الألعاب المتوسطية المقامة حاليا في مدينة تاراجونا الإسبانية، بعد يومين من هروب ثلاثة لاعبين من بعثة تونس، بهدف الهجرة.
وقال مدير رياضة النخبة وممثل وزارة شؤون الشباب والرياضة التونسية سامي القصريني إن عدد الرياضيين التونسيين الذين لجأوا إلى الهجرة غير الشرعية انطلاقا من الأراضي الاسبانية بلغ 3 عناصر.
وأوضح القصريني الذي رافق البعثة إلى إسبانيا “البعثة تفاجأت يوم أمس الأحد بتعمد لاعب الجمباز وسيم الحريزي الفرار وهو بصدد القيام بالعمليات الإحمائية، حيث استشار مدربه للذهاب لقضاء حاجته ليغيب بعد ذلك عن الأنظار”.
وأضاف المسؤول “تم التوصل إلى أن الحريزي قام باختلاس جواز سفره بطريقة غير قانونية”.
وقبل الحريزي اختفى أيضا الرباعان فوزي الكرايدي وسفيان خلايفية عند وصول البعثة التونسية إلى مطار برشلونة، وقبل الانتقال إلى مدينة تاراجونا عبر الحافلة.
وهذه ليست المرة الأولى التي يفر فيها رياضيون تونسيون من البعثات المشاركة في دورات رياضية خارج تونس.
وقال سامي القصيري “عملية مراقبة الرياضيين صعبة خاصة وأنهم يختارون جيدا توقيت هروبهم. كما يعجز أي مدرب متابعة كل تحركاتهم في أوقات حساسة لا سيما وأنهم يفكرون في الهجرة غير الشرعية بطريقة مسبقة وينفذونها بطريقة محكمة كذلك”.















