السعودية: مشاريع رؤية 2030 “على المسار الصحيح رغم التحديات

أكد وزير المالية السعودي محمد الجدعان أن خطة المملكة لتنويع اقتصادها المعتمد على النفط تسير “على المسار الصحيح” رغم “التحديات” في تنفيذ بعض المشاريع.

وفي منتدى “مبادرة مستقبل الاستثمار” بالرياض، والمعروف أحيانًا بـ”دافوس الصحراء”، صرّح الجدعان: “نحن لا نتهرب من التحديات، سواء المتعلقة بالموارد البشرية أو بقدرات التنفيذ”.

وأوضح أن هذه التحديات دفعت الحكومة إلى تعديل خططها وتجنب “إرهاق الاقتصاد” بنشاط غير منضبط، مع إعطاء القطاع الخاص فرصة للحاق بأهداف الحكومة.

وأضاف الجدعان: “نحن في الواقع على المسار الصحيح”، مشيرًا إلى تقييم داخلي أظهر أن 87% من الأهداف قد تحققت أو ستتحقق في موعدها.

وأكد: “نحن راضون للغاية عن تقدم رؤية السعودية 2030، لكننا لسنا مكتفين”.

وكان الجدعان قد صرح في ديسمبر بأن بعض المشاريع الكبرى قد يتم تمديد فترتها إلى ما بعد 2030، وأشار إلى إمكانية تسريع تنفيذ مشاريع أخرى.

وفي مايو، أشار إلى أن “الصدمات” كالحرب في غزة دفعت المملكة إلى “إعادة تحديد أولويات” بعض جوانب الرؤية.

تزايدت الشكوك حول بعض المشاريع الكبيرة في المملكة، مثل مدينة “نيوم” التي ستقام في شمال غرب السعودية، وتضم منتجعًا للتزلج ومبنى بواجهتين من المرايا يمتد على مسافة 170 كيلومترًا عبر الصحراء من خليج العقبة.

وتشير تقارير إلى تقليص أهداف الحجم والسكان لنيوم، لكن لم يتم تأكيد ذلك رسميًا.

وفي جلسة منفصلة خلال المنتدى، قال نائب الرئيس التنفيذي لشركة “نيوم” ريان فايز إن الشركة وصلت إلى “نقطة تحول مهمة” في التمويل.

وأوضح أن نيوم حصلت على التزامات من القطاع الخاص بقيمة تتجاوز 60 مليار ريال سعودي (16 مليار دولار)، بجانب تمويل بالاستدانة بقيمة تزيد عن 30 مليار ريال (8 مليارات دولار).

وأضاف فايز: “نرى اهتمامًا كبيرًا من القطاع الخاص للمشاركة في تمويل هذا المشروع الذي لن ينجح بالتمويل الحكومي وحده”.

وأكد الجدعان أن نيوم ليست مجرد مشروع عقاري، بل مبادرة لبناء “مدينة المستقبل”، معتبراً أن “العقارات تشكل جزءًا كبيرًا من المشروع، ونيوم تهدف إلى بناء الاقتصاد”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى