السعودية والعراق يبحثان تعزيز العلاقات

قدم الوكيل الأسبق لوزارة الخارجيّة العراقية عبد الكريم مصطفى على نظيره السعودي عادل مرداد الجمعة مقترحات من شأنها تعزيز العلاقات بين الدولتين.

ففي بيان لوزارة الخارجية العراقية، قالت إن المسؤول العراقي بحث مع نظيره السعودي في الرياض مقترحات لـ تعزيز العلاقات بين دولتيهما.

يُشار إلى أن اللقاء كان على هامش انعقاد اجتماعات الدورة الثالثة للمجلس التنسيقيّ العراقيّ-السعوديّ.

وأكد البيان أن “مصطفى استعرض التطوُّرات التي شهدتها العلاقات بين البلدين الشقيقين، سيّما في الآونة الأخيرة التي شهدت توقيع عدد من البرتوكولات بين البلدين في مختلف المجالات”.

وقال بيان الوزارة إن العراق تمثل امتدادا طبيعيّاً وجغرافيّاً وعشائريّاً وأسريّاً مُرتبطاً ببيئته ومحيطه العربيّ.

وأضاف: “يتعمق هذا الارتباط مع السعودية بما لها من خصوصية، ووضع معنويّ في العالمين الإسلاميّ والعربيّ، وفي منطقة الخليج العربيّ”.

كما طرح المسؤول العراقي عددًا من الخطط لتنمية العلاقات بين الدولتين، كتيسير حركة المسافرين، وإلغاء رُسُوم سمات الدخول للمستثمرين ورجال الإعمال بين البلدين.

كما شملت الخطط الإفادة من التجارب السعوديّة الناجحة في قطاعات عديدة يحتاجها العراق لتنمية قدراته.

بدوره أعرب وكيل وزارة الخارجيّة السعوديّة عادل مرداد عن سعادته البالغة، وتقديره، وامتنانه للرؤية الإيجابيّة التي استعرضها مصطفى.

وأشار مرداد إلى، أن “المملكة تعُدُّ العراق امتدادها الطبيعيّ، وأن الملك سلمان بن عبدالعزيز، ومحمد بن سلمان لديهما رؤية ثابتة تُركّز على أهمّية تطوير العلاقات مع العراق”.

وقال إنها تُشكّل مُرتكَزاً للحُكُومة السعوديّة للتركيز على القواسم المُشترَكة لتكون أساساً تُبنى عليه الانفتاح على العراق، وتطوير العلاقات معه.

فيما أكد أنّ السعودية لديها قناعة ثابتة بأن العراق بلد غني بموارده الطبيعية، وبتاريخه الثرّ، وبقدرات شعبه الكبيرة.

وقال إنّ تطوير العلاقات بين البلدين الشقيقين ستكون له فوائد كبيرة على الشعبين في مُختلف المجالات.

كما سيكون مصدراً لاستقرار سياسيّ واقتصاديّ وأمنيّ بالمنطقة، ويُحقق الرخاء والازدهار لكلا البلدين.

قرارات إيجابية

إقرأ أيضًا: السعودية والعراق توقعان اتفاقيات استثمار مشتركة

وأعرب مرداد عن أنّ ما طرحه مصطفى من مُقترحات ستكون محلّ نظر الجانب السعوديّ بجدية لاتخاذ قرارات إيجابيّة بصددها.

واتفق الطرفان على تهيئة اجتماع قريب للجنة المشاورات السياسية المنبثقة عن مذكرة التفاهم الخاصة بالمشاورات.

حيث وُقّعت تلك المذكرة بهدف تفعيل المقترحات التي تسهم في احداث نقلة نوعية في العلاقات بين البلدين الشقيقين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى