الأمن الغذائي يُهدد 3 ملايين شخص جنوب اليمن
قالت هيئات دولية إن اليمن مقبل على أزمة غذاء و انعدام الأمن الغذائي ستطال أكثر من ثلاثة ملايين يمني بحلول نهاية العام 2020.
وبينت الهيئات الدولية أن انعدام الأمن الغذائي في اليوم يعود لأسباب متعددة، بينها أزمة فيروس كورونا.
التقرير جاء من هيئات تابعة للأمم المتحدة، من بينها برنامج الأغذية العالمي ومنظمة الغذاء والزراعة (الفاو) ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف).
وقالت تلك الهيئات إن عدد الذين يواجهون خطر انعدام الأمن الغذائي بشكل حاد سيزداد من مليوني شخص في الفترة ما بين فبراير إلى إبريل في العام الجاري إلى 3.2 مليون شخص في الفترة ما بين يوليو إلى ديسمبر في نفس العام.
إقرأ أيضًا: المجاعة تهدد حياة نصف أطفال اليمن
وأشارت إلى أن تلك النسب تمثل نحو 40% من إجمالي عدد سكان 133 منطقة في جنوب البلاد شملها التقرير.
يُذكر أن تلك الأوضاع المثيرة للقلق في اليمن ليست حديثة العهد.
فالتقرير الدولي لتلك الهيئات يشير إلى عوامل تضافرت لتسبب ذلك الارتفاع الحاد في مستوى انعدام الأمن الغذائي .
وأوضح التقرير أن فيروس كورونا انضم لقائمة العوامل التي تضم أيضًا الحرب وانهيار الاقتصاد وغزو الجراد من الصحراء.
ويبلغ عدد سكان اليمن 27 مليون نسمة.
ورغم أن التقرير ركز على جنوبي اليمن إلا أن التنبؤ بوضع الأمن الغذائي حرج ينسحب على جميع مناطق البلاد.
وكان تقرير للأمم المتحدة منذ أسابيع قال إن خُمس الأطفال باليمن يتهددهم سوء التغذية و المجاعة جراء الصراع المستمر.
وقالت المنظمة إن عدد الأطفال الذين يعانون من المجاعة باليمن قد يصل إلى 2.4 مليون بنهاية 2020 بسبب نقص تمويل المساعدات.
شفا المجاعة
وقالت مندوبة يونيسف في اليمن سارة بيزولو نيانتي “إذا لم نتلق تمويلا عاجلا، فسيجد الأطفال أنفسهم على شفا المجاعة”.
ويعاني اليمن منذ أكثر من 5سنوات من حرب بين الحوثيين المتحالفة مع إيران والتي تسيطر على معظم البلاد وتحالف بقيادة السعودية.
وقتل عشرات الآلاف من الأشخاص، معظمهم من المدنيين، ووصفت الأزمة الإنسانية التي تلت ذلك بأنها الأسوأ في العالم.
وقالت الأمم المتحدة إنها لا تملك التمويل الكافي للحفاظ على تدفق المساعدات، وهي الأكبر عالميًا.
وجمع مؤتمر مانحين هذا الشهر نصف المطلوب، ومن المقرر أن تغلق برامج المساعدة التي تؤثر على الملايين خلال أسابيع.















