160 أكاديميًا يطالبون الاتحاد الأوروبي بوقف تمويل الجامعات الإسرائيلية

حثت مجموعة من 160 أكاديميًا يمثلون المفوضية الأوروبية على حظر الجامعات الإسرائيلية من تلقي أموال من برنامج الاتحاد الأوروبي.

وتبلغ قيمة البرنامج أكثر من 100 مليار دولار.

شاهد أيضًا: رابطة إماراتية: قرار إلغاء مقاطعة إسرائيل باطل دستوريًا

في رسالة أرسلتها إلى المفوضية، أشادت المجموعة بـ “الموقف المبدئي” الحالي للاتحاد الأوروبي في إرشادات التمويل الخاصة به لأفق 2020 من خلال حظر تخصيص الأموال للكيانات الإسرائيلية بما فيها الجامعات الإسرائيلية الواقعة في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

لكن الأكاديميين طالبوا الهيئة بالمضي أبعد من ذلك واستبعاد جميع المؤسسات الأكاديمية الإسرائيلية، التي وجهت إليها تهمة “التواطؤ في نظام الاحتلال العسكري الإسرائيلي والاستعمار الاستيطاني والفصل العنصري”.

.وجاء في الرسالة: “إن تواطؤ الجامعات الإسرائيلية في العنف البنيوي الذي تمارسه إسرائيل ضد الفلسطينيين عبر فلسطين التاريخية تم توثيقه على نطاق واسع ومنهجي”.

يذكر أن برنامج التمويل – المعروف باسم Horizon Europe – هو أكبر برنامج بحث وابتكار في الاتحاد الأوروبي. تبلغ ميزانيتها حوالي 112 مليار دولار.

وجاء في الرسالة: “بالنظر إلى الإجماع الناشئ بين بعض أبرز منظمات حقوق الإنسان، فإن جوهر المشكلة يتجاوز الأراضي الفلسطينية المحتلة”.

وقالت: “سيكون من المهم توسيع حظر تمويل الأبحاث الأوروبية ليشمل الجامعات الإسرائيلية المتواطئة في انتهاكات إسرائيل لحقوق الإنسان الفلسطيني، بغض النظر عن مكان وجودها”.

وكان الموقعون على الخطاب جميعًا متلقين حاليين أو سابقين لتمويل الأبحاث من الاتحاد الأوروبي وشملوا أعضاء هيئة التدريس في المؤسسات بما في ذلك UCL وجامعة إدنبرة ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا وجامعة أكسفورد وجامعة باريس نانتير وجامعة وستمنستر.

ومن المقرر أن تنضم مجموعة الأكاديميين إلى مجموعة من المؤسسات الأخرى التي تطالب بالمقاطعة الأكاديمية لإسرائيل.

يذكر أنه في مايو، وقع 400 فرع من جامعة نيويورك (NYU) على خطاب يدعو إلى “عدم التعاون” مع حرم جامعة نيويورك في تل أبيب.

وتأتي الرسالة أيضًا بعد القرار الأخير الذي اتخذته شركة الآيس كريم Ben & Jerry’s بوقف العمل في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وهي خطوة أشاد بها نشطاء حقوقيون فلسطينيون وشيطنة من قبل السياسيين الإسرائيليين.

وفي أعقاب الهجوم الإسرائيلي الأخير على غزة، والذي أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 248 فلسطينيًا بما في ذلك أكثر من 60 طفلاً، دعا مئات الموظفين في أمازون وجوجل وآبل عمالقة التكنولوجيا إلى دعم الحقوق الفلسطينية وقطع العلاقات مع وكالات الجيش والاستخبارات الإسرائيلية.

كما قام أكثر من 600 موسيقي بمقاطعة العروض في إسرائيل حتى تنهي احتلالها لفلسطين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى