رئيس المخابرات المصرية “ينتصر في صراع أجهزة الدولة”

أفادت صحيفة “الأخبار” اللبنانية بأن رئيس المخابرات العامة المصرية اللواء عباس كامل ظهر على السطح باعتباره الفائز في صراع طويل ومرير على السلطة بين أجهزة الدولة في البلاد.

وكشفت الصحيفة أن الخلاف على السلطة اندلع في الآونة الأخيرة بين رئيس المخابرات المصرية اللواء كامل واللواء محسن عبد النبي مدير مكتب رئيس الجمهورية.

وكشفت الصحيفة أن “جبهة اللواء كامل يمثلها أحمد شعبان الذي يوصف بأنه الحاكم الفعلي للحياة السياسية في مصر ومدير مكتب الرئيس اللواء محسن عبد النبي”.

وذكرت أن “الصراع انتهى لصالح رئيس المخابرات المصرية الذي لديه الآن. السيطرة المطلقة على جميع قرارات الدولة”.

وبحسب الصحيفة “هؤلاء الناس اختبأوا لمدة عام قبل أن يقرروا مواجهة وزير الدولة للإعلام أسامة هيكل الذي خاض معركة عامة وشرسة ضد شعبان”.

وأوضحت الصحيفة أن أسامة هيكل وزير بلا سلطة، فيما تبقى السلطة الحقيقية بيد جهاز المخابرات المصرية.

وكان وزير الإعلام دعا الصحفيين والإعلاميين في مصر إلى تغيير أجندتهم بما يتماشى مع “مصالح” الشعب المصري.

وقال هيكل إن المصريين الذين تقل أعمارهم عن 35 عامًا- 60 إلى 65 في المائة من السكان- لا يقرأون الصحف أو يشاهدون التلفزيون.

وأضاف “لذا من المهم أن يعكس الصحفيون ذلك في إنتاجهم”.

وأثارت تصريحاته رد فعل حاد من الصحفيين الذين طالبوا الوزير بالاستقالة.

وهناك روابط طويلة الأمد بين الحكومة ووسائل الإعلام في مصر، والتي يزعم المنتقدون أنها قامت “بالكثير من الأعمال القذرة للنظام” منذ أن وصل بالانقلاب إلى السلطة في عام 2013. المخابرات المصرية

ويُنظر إلى “مصالح الشعب المصري” على أنها تعبير ملطف للدفع ببث محتوى إعلامي يتماشى مع أجندة النظام.

واتهم طارق سعدة، المسؤول بنقابة الصحفيين في مصر، الوزير بقصد تدمير الإعلام وطالبه بالاستقالة.

وأكد سعدة أن “البلد بحاجة إلى أن يقف الجميع إلى جانبها في المعركة ضد أعداء الدولة”.

وذكر أن “مصر في حالة حرب وعلينا أن نقف إلى جانب القيادة السياسية”.

اقرأ المزيد/ تصريح لوزير الإعلام في مصر يكشف عن خلاف مع الصحفيين

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى