واشنطن تطالب مجلس الأمن بالموافقة على إرسال المساعدات إلى سوريا عبر تركيا

دعت الولايات المتحدة مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يوم الأحد إلى “التصويت الفوري” على السماح بإرسال مساعدات دولية إلى شمال غرب سوريا الخاضع لسيطرة المعارضة المسلحة عبر مزيد من المعابر الحدودية من تركيا بعد زلزال الأسبوع الماضي.

وتمكنت الأمم المتحدة منذ عام 2014 من إرسال مساعدات إلى ملايين الأشخاص في الجزء الشمالي الغربي من سوريا عبر تركيا وذلك بموجب تفويض من مجلس الأمن لكنه يقتصر حاليا على استخدام معبر حدودي واحد فقط.

وقالت ليندا توماس جرينفيلد سفيرة أمريكا لدى الأمم المتحدة في بيان لرويترز “في الوقت الحالي كل ساعة لها أهميتها. الناس في المناطق المتضررة يعتمدون علينا”.

وأضافت “لا يمكننا أن نخذلهم.. علينا أن نصوت على الفور على قرار يستجيب لدعوة الأمم المتحدة للسماح باستخدام معابر حدودية إضافية لتوصيل المساعدات الإنسانية.. حان الوقت للتحرك بإلحاح وهدف”.

ويوم السبت، قال مارتن جريفيث منسق الأمم المتحدة للإغاثة والموجود في تركيا ومن المقرر أن يزور سوريا لشبكة سكاي نيوز إنه سيطلب من مجلس الأمن السماح بوصول المساعدات عبر معبرين حدوديين آخرين قائلا إن هناك “حالة إنسانية واضحة للغاية”.

ودعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش يوم الخميس إلى تسهيل وصول المساعدات إلى المتضررين.

وأعلنت منظمة “الخوذ البيضاء” السورية التطوعية المعروفة باسم “الدفاع المدني السوري” (غير حكومية)، الجمعة، انتهاء عمليات البحث عن ناجين من الزلزال الذي ضرب البلاد وتركيا، الاثنين، في مناطق سيطرة المعارضة في شمال وشمال غرب سوريا.

وقالت المنظمة، في بيان، إنها “لا تعتقد أن أحدا محاصرا تحت الأنقاض سيظل على قيد الحياة بعد 108 ساعات من البحث”، لكن لفتت إلى بدء مرحلة جديدة تسمى عمليات البحث عن الجثث واستعادتها.

ولم تذكر “الخوذ البيضاء” العدد التقديري للأشخاص الذين يُعتقد أنهم محاصرون تحت الأنقاض.

وقالت: “منذ بداية الزلزال يوم الاثنين وحتى الإعلان عن انتهاء عمليات البحث والإنقاذ، تم تسجيل 2166 حالة وفاة وأكثر من 2950 جريحا في جميع المناطق التي ضربها الزلزال شمال وشمال غرب سوريا”.

وأضافت أن “فرقنا أمضت 108 ساعات عمل في أكثر من 40 مدينة وبلدة وقرية شمال غربي سوريا، كان بها نحو 479 مبنى سكني دمروا بشكل كامل، وأكثر من 1481 مبنى تضرروا بشكل جزئي”.

وبحسب البيان، فإن العديد من النساء والأطفال كانوا من بين القتلى في أكثر المناطق تضررا من الزلزال، بما في ذلك بلدتي جنديرس والهرم في شمال سوريا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى