الفيدرالية العربية لحقوق الإنسان تندد باعتقال السعودية ناشطتين في مجال حقوق الإنسان
لندن- نددت الفيدرالية العربية لحقوق الإنسان- أوروبا اليوم الثلاثاء باعتقال السلطات السعودية خلال الساعات الأخيرة ناشطتين معروفتين في المملكة بنشاطهما من أجل حقوق الإنسان والدفاع عن الحريات العامة.
وقالت الفيدرالية العربية التي تتخذ من لندن مقرا لها في بيان صحفي لها، إنه جرى اعتقال الكاتبة والناشطة الحقوقية “حصة آل الشيخ” والممرضة “ولاء آل شبر” المعروفة بنشاطها الحقوقي الداعم لضحايا العنف وسجينات دار الرعاية.
واعتبرت الفيدرالية العربية أن اعتقال الناشطتين المذكورتين يمثل إصرارا من السلطات السعودية على حملة الاعتقالات التعسفية ضد الناشطين والناشطات في مجال حقوق الإنسان والحريات العامة وقمع لأي أصوات معارضة لممارسات الرياض التعسفية.
وأبرزت واقع الحريات العامة المزرى في المملكة وما تشهده من أشكال متعددة تستهدف قمع الأصوات المعارضة بما يمثل تقييدا للحريات العامة والحق في الرأي والتعبير وما يتعرض لها أصحاب الرأي والمعارضين من قمع وترهيب.
ونبهت إلى تراجع مرتبة السعودية في مؤشر حرية الصحافة العالمية إلى المرتبة 169 من أصل 180، كونها تمنع تماماً أي صحافة مستقلة من الكلام بحرية، كما رفضت الجهات الحكومية السعودية الرد على اتصالات جميع الصحف الغربية لمجرّد التعليق على اعتقالات الناشطين قبل أيام.
وكانت شنت السلطات السعودية في أول أيام شهر رمضان حملة اعتقالات واسعة شملت شخصيات بينهم ناشطون وناشطات في مجال حقوق الإنسان.
وأشارت الفيدرالية العربية إلى أن السلطات السعودية دأبت على اعتقال المعارضين والمعترضين، ومنذ سنة 2011 صدرت أحكام قضائية في حق ثلاثين ناشطا بارزا وصلت أحيانا إلى 15 سنة سجنا.
وكانت السلطات السعودية اعتقلت في سبتمبر/أيلول الماضي نحو 76 من العلماء والمفكرين والأكاديميين والقضاة البارزين. وأوردت مصادر حقوقية أن الشخصيات المعتقلة معروفة بدعم القضية الفلسطينية ومناهضة التطبيع، وقد جرت عمليات الاعتقال بعد مداهمات لمنازلهم.















