ألمانيا تحذر من مجاعة عالمية تؤدي الى مقتل الملايين
حذرت وزير التنمية الألمانية سفينيا شولز من حدوث مجاعة عالمية لم يشهدها العالم منذ الحرب العالمية الثانية، داعية في الوقت نفسه الى وقف استخدام النياتات في انتاج الوقود الحيوي.
وأشارت الوزيرة المنتمية إلى حزب المستشار أولاف شولتس الاشتراكي الديمقراطي إن السبب في حدوث المجاعة هو الارتفاع الحاد في أسعار المواد الغذائية.
وأضافت الوزيرة أن “الرسالة المريرة هي أننا مهددون بأكبر مجاعة منذ الحرب العالمية الثانية ستسفر عن ملايين القتلى”.
وكانت وزيرة البيئة الألمانية شتيفي ليمكي قد أعلنت عزمها على الحد من استخدام الوقود الحيوي في بداية شهر إبريل.
وذكرت ليمكي المنتمية إلى حزب الخضر أن هناك مشاورات تجري مع وزير الزراعة جيم أوزديمير حول هذا الموضوع.
من جانبه حذر برنامج الأغذية العالمي في مارس الماضي من أزمة غذائية تلوح في الأفق في المناطق المتضررة من الحرب في أوكرانيا ومخاطر تفاقم المجاعة في جميع أنحاء العالم بسبب توقف إنتاج وتصدير منتجات مثل الحبوب.
وقال مدير برنامج الأغذية العالمي، ديفيد بيسلي، أنه في الوقت “الذي يواجه فيه العالم مستوى غير مسبوق من المجاعة، من المقلق جدا بشكل خاص أن نرى الجوع يظهر في (بلد) لطالما كان يعتبر مخزن أوروبا”.
ومن المرجح أن تؤدي الاضطرابات الخطيرة في الإنتاج والصادرات إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية التي وصلت إلى أعلى مستوياتها على الإطلاق، وفقًا للوكالة الأممية.
وتابع “سيؤدي هذا إلى تقويض الأمن الغذائي لملايين الأشخاص” وخاصة أولئك الذين هم أصلا على شفا المجاعة “بسبب المستويات المرتفعة لتضخم أسعار المواد الغذائية في بلادهم”.
وأوضح بيسلي ان ارتفاع الأسعار قد يكلف برنامج الأغذية ما بين 60 إلى 75 مليون دولار شهريا لنفقاته التشغيلية.
بدوره أعلن مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بالحق في الغذاء، مايكل فخري، إن الغزو الروسي لأوكرانيا تسبب في معدلات جوع شديدة في البلاد، ويزيد من مخاطر ارتفاع معدلات الجوع في روسيا، وقد يتسبب في زيادة عالمية في سوء التغذية والمجاعة.
ووفقا لفخري، بدأت الآثار المباشرة للنزاع على الغذاء تظهر في مصر، وتركيا، وبنغلاديش، وإيران.
تشتري هذه الدول أكثر من 60 في المائة من احتياجاتها من القمح من روسيا وأوكرانيا.















