مع تسارع وتيرة التطبيع.. قطر: ندعم تسوية القضية الفلسطينية
جددت الدوحة موقفها الداعم لحق الشعب الفلسطيني، ورؤية قطر حول تسوية القضية الفلسطينية على أساس قرارات الشرعية الدولية.
وجاء تأكيد قطر في بحر النقاش الجاري في عدد من الدول، حول تطبيع العلاقة مع الكيان الإسرائيلي، وقطعت قطر الشك باليقين في تأكيد رؤيتها.
وجددت الدولة القطرية تأكيد رؤيتها خلال اجتماع أميرها الشيخ تميم بن حمد آل ثاني مع جاريد كوشنر مستشار الرئيس الأمريكي وصهره، في الدوحة.
وكشفت وكالة الأنباء القطرية أن أمير قطر يؤكد خلال استقباله كبير مستشاري الرئيس الأمريكي.
وذلك على موقف دولة قطر الداعي إلى تسوية عادلة من أجل القضية الفلسطينية على أساس قرارات الشرعية الدولية.
ومبادرة السلام العربية وعلى أساس حل الدولتين وبما يحقق الأمن والاستقرار في المنطقة لصالح القضية الفلسطينية .
ونشرت الوكالة الرسمية برقية أخرى عن استقبال الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، في مكتبه بقصر البحر، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي.
حيث جرى استعراض العلاقات الاستراتيجية الوثيقة بين دولة قطر والولايات المتحدة الأمريكية الصديقة.
واستطردت الوكالة الرسمية أنه جرى أيضاً مناقشة عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
سيما عملية السلام في منطقة الشرق الأوسط لصالح القضية الفلسطينية .
وكانت دولة قطر أكدت موقفها الثابت من دعم حقوق الشعب الفلسطيني والتمسك بالشرعية الدولية.
كما أكدت على قرارات مجلس الأمن ذات الصلة ومبادرة السلام العربية كأساس لتحقيق السلام العادل.
وجاء التأكيد في اتصال هاتفي أجراه الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية مع صائب عريقات أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية.
وكشفت وزارة الخارجية القطرية أنه جرى خلال الاتصال مناقشة التطورات على الساحة الفلسطينية والمستجدات الإقليمية والدولية.
ونشرت وزارة الخارجية القطرية على صفحتها في موقع “تويتر” بيانًا تطرق لتفاصيل الاتصال، أكدت فيه الدوحة على “دعمها حقوق الشعب الفلسطيني.
الشرعية الدولية
كما دعت إلى التمسك بالشرعية الدولية، وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، ومبادرة السلام العربية،.
وذلك كأساس لتحقيق السلام العادل والمستدام، الذي يضمن إقامة دولة فلسطينية على حدود 1967 وعاصمتها القدس”.
من جانبه، أكد عريقات على تقدير الجانب الفلسطيني لموقف قطر والجهود المبذولة لوقف الاعتداء على الأراضي الفلسطينية.
ويأتي الاتصال ليدعم الموقف الرسمي للدوحة الذي يعزز القضية الفلسطينية على ضوء الهجمة التي تتعرض لها من أطراف تسعى لنسف جهود تعزيز القضية.
إقرأ أيضًا: شركة إسرائيلية باعت تقنية تجسس لـ “دول خليجية” دون قطر















