حماس تؤكد مقتل أبو عبيدة ومحمد السنوار في حرب غزة

أكدت حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) اليوم الاثنين مقتل أبو عبيدة المتحدث باسم جناحها العسكري ومحمد السنوار الذي كان قائدها في غزة وقت الحرب مع إسرائيل هذا العام، بالاضافة للقادة محمد شبانة ورائد سعد وأبو عمر السوري.

وأعلن الجيش الإسرائيلي في مايو أيار مقتل السنوار الشقيق الأصغر للقيادي الراحل يحيى السنوار.

وفي 31 آب/أغسطس الماضي، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس عن اغتيال المتحدث باسم “حماس” أبو عبيدة، وذلك بعد 24 ساعة من غارة استهدفت مبنى سكنياً في حي الرمال في غزة.

أبو عبيدة يُعد أحد أبرز الشخصيات العامة في حركة حماس، وهو المتحدث باسم كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري للحركة الفلسطينية، منذ نحو عقدين.

برز اسمه بشكل كبير خلال الهجوم المفاجئ الذي قادته حماس على إسرائيل في أكتوبر/تشرين الأول 2023، والحرب الإسرائيلية اللاحقة على قطاع غزة. ويشتهر أبو عبيدة بخطاباته التي يقدم خلالها آخر المستجدات على ساحة المعركة، متفاخرًا بإنجازات الحركة العسكرية، وساخرًا من إسرائيل التي حاولت اغتياله مرات عدة.

ولذلك، لم يتم الكشف عن هويته الحقيقية قط، رغم وجود صور مزعومة له، إذ يظهر دائمًا مرتديًا الزي العسكري ووجهه مغطى بغطاء الرأس التقليدي.

ومع ذلك، أصبح أبو عبيدة رمزًا بطوليًا للعديد من الفلسطينيين والعرب، حيث يُهتف باسمه في المسيرات المؤيدة لفلسطين وتُغنى الأغاني تكريمًا له.

مقتل أبو عبيدة

دوره في هجوم 7 أكتوبر

برز أبو عبيدة في خطابات مهمة بعد هجوم حماس في 7 أكتوبر والحرب الإسرائيلية على غزة. كشف عن أن التخطيط للعملية بدأ عام 2021، وأن حوالي 4500 عضو من الجماعة شاركوا في تنفيذها، منهم 3000 على الأرض. وأوضح أن الهدف الرئيسي للعملية كان تدمير “فرقة غزة” التابعة للجيش الإسرائيلي، بالإضافة إلى مواقع عسكرية أخرى داخل وخارج القطاع.

كما انتقد القادة العرب لعجزهم عن إدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة، لتصبح عبارته الشهيرة “معاذ الله” شعارًا شائعًا في المنطقة.

سبب تغطية وجهه بالكوفية

يرتدي أبو عبيدة دائمًا الزي العسكري وغطاء الرأس العربي التقليدي الأحمر المعروف بالكوفية، وهو تقليد اعتاد عليه قادة حماس السابقون مثل ياسر النمروطي وعماد عقل، وكذلك محمد الضيف. ويُعرف في العالم العربي بلقب “المُلثم”.

صورته في العالم العربي وإسرائيل

يعتبر أبو عبيدة رمزًا للمقاومة الفلسطينية في العالم العربي، وتحظى خطاباته بمتابعة واسعة. ويتم تداول تصريحاته وأدلة مصورة لهجمات كتائب القسام على أهداف إسرائيلية لتعزيز مصداقيته.

أما في إسرائيل، فتتابع الأجهزة والوسائل الإعلامية خطاباته عن كثب، وتحاول الكشف عن هويته، حيث زُعم أن اسمه الحقيقي هو “حذيفة سمير عبد الله الكحلوت”، لكن لم تُؤكد حماس هذا. وقد تعرّض منزله للقصف ثلاث مرات في أعوام 2008 و2012 و2014.

 

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى