باحث أمريكي: الإمارات خلقت أعداءً سيترَصّدونها يومًا

قال باحث وخبير أمريكي إن دولة الإمارات العربية المتحدة خلقت أعداءً لها في المنطقة، وسيكون هؤلاء الاعداء لها بالمرصاد يومًا ما.

وأوضح الباحث كريستيان كوتس أولريخسن المتخصص في شؤون الشرق الأوسط جذور صعود الإمارات كلاعبٍ أساسي إقليميًا ودوليًا إلى ما قبل ثورات الربيع العربي.

وقال: “قد يؤدّي التدخل التركي واسع النطاق في ليبيا إلى تورّط الإمارات على نحوٍ أكبر في نزاع يتعذّر على الأرجح الانتصار فيه”.

وأكد الباحث أن حاكمي دبي وأبوظبي برزا أكثر في مجال صنع القرار بعد وفاة والدَيهما في عامَي 1990 و2004.

وقال إن محمد بن زايد أخذ على عاتقه محاولة احتواء وردع التهديد الذي اعتبر أن الإسلاميين للوضع القائم تطرحه على الاستقرار الإقليمي.

وأشار إلى أن بين أبوظبي ودبي حدثت توترات منعت التوصل إلى موقف إماراتي موحّد.

وذلك مثلما حدث خلال الحرب الإيرانية-العراقية، عندما قدّمت بعض الإمارات الدعم للعراق فيما اصطفت إمارات أخرى لجانب إيران.

وذكر أن الرياض وأبوظبي اختلفتا على أهداف الحرب باليمن، إلا أنهما تمكّنا من إدارة الخلافات عبر تقسيم اليمن لمناطق نفوذ.

وأشار الباحث الأمريكي إلى أن نجم دبي قد أفل وتمكنت أبوظبي بقيادة بن زايد من امتلاك مركزية صنع القرار الإمارات.

ورأى الباحث أن بن زايد في العام 2011 قرر اعتماد معادلة صفرية في تعاطيه مع الإسلاميين بالداخل والمنطقة.

وأعتبر أن الإمارات تواجه خطر الانجرار إلى نزاع مستفحل في حال قررت التصدّي لتركيا بالاشتراك مع مصر وروسيا.

وقال إن هزيمة حفتر شكّلت ضربة لجهود إماراتية ومصرية للضغط على المجتمع الدولي خاصة البيت للقبول باللواء المتقاعد.

محاربة الإسلاميين

ويرى الباحث أن بن زايد حاول احتواء وردع تهديد الذي اعتبر أن الإسلاميين والتيارات المناهضة للوضع القائم تطرحه على الاستقرار الإقليمي.

إقرأ أيضًا: شركة مقرها الإمارات تستورد ذهب سوداني سيطرت عليه المليشيات

وقال إن الإمارات شهدت منذ نشأتها توترات بين المطالبين بزيادة سلطة الحكومة الاتحادية وبين مَن يريدون احتفاظ كل إمارة بسلطتها.

وقال إن محمد بن زايد كان ينظر لجماعة الإخوان المسلمين وإلى الإسلام السياسي عموماً، بأنها تشكّل تهديداً.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى