برج خليفة في دبي يضيء بألوان العلم القطري
لأول مرة منذ خمس سنوات، أضاء برج خليفة في مدينة دبي الإماراتية، مساء الجمعة، بألوان العلم القطري.
ونشرت صحيفة إماراتية على حسابها بموقع تويتر مقطع فيديو واجهة “برج خليفة”، الذي يصل ارتفاعه إلى 828.6 مترا وقد أضيئت بألوان العلم القطري.
ويأتي ذلك احتفالا باليوم الوطني القطري، الذي يحيي ذكرى تأسيس دولة قطر على يد الشيخ “جاسم بن محمد” في 18 ديسمبر/كانون الأول من عام 1878 ويتم الاحتفال به في اليوم ذاته من كل عام.
ونشر الحساب الرسمي لبرج خليفة على إنستغرام مقطع فيديو آخر، مع تعليق: “نضيء الليلة برج خليفة لنشارك أشقائنا في دولة قطر احتفالاتهم في يومهم الوطني متمنين لهم المزيد من النمو والاستقرار! كل عامٍ وأنتم بخير”.
وهذه هي المرة الأولى التي يتلون فيها برج خليفة بألوان العلم القطري منذ عام 2016، قبل اندلاع الأزمة الخليجية.
وقطعت كل من الإمارات والسعودية والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر في 5 يونيو/حزيران 2017، بعد اتهامهم لها بدعم الإرهاب وهو ما نفته الدوحة جملة وتفصيلا.
وأسدل بيان قمة العلا مطلع العام الجاري في السعودية الستار على تلك الأزمة، منهيا بذلك قطيعة استمرت سنوات للجارة الخليجية.
وفي وقت سابق اليوم، أعلنت دولة الإمارات أنها ستقيم فعاليات واحتفالات خاصة بمناسبة اليوم الوطني القطري.
وفي يونيو/ حزيران من عام 2017، قطعت المملكة العربية السعودية والإمارات والبحرين ومصر جميع العلاقات الدبلوماسية والتجارية مع الدوحة.
وأُغلقت الحدود البرية الوحيدة لقطر، ومُنعت السفن التي ترفع العلم القطري أو التي تخدم قطر من الرسو في العديد من الموانئ، كما أغلق معظم المجال الجوي في المنطقة أمام الطائرات القطرية.
وقدمت الدول الأربع إلى قطر 13 مطلبا كشرط لإنهاء الحصار. وشملت المطالب إغلاق قناة الجزيرة وغيرها من المنافذ الإخبارية التي تمولها قطر، وخفض العلاقات الدبلوماسية مع إيران، وإغلاق قاعدة عسكرية تركية في قطر، وإنهاء “التدخل” في الشؤون الداخلية للدول الأخرى.
ورفضت قطر الانصياع لتلك المطالب، قائلة إنها لن توافق على “التنازل” عن سيادتها وأن “الحصار” من قبل جيرانها ينتهك القانون الدولي.
وأنشأت الإمارة الخليجية بسرعة طرقا تجارية جديدة مع إيران وتركيا، لضمان تلبية الاحتياجات الأساسية لسكانها البالغ عددهم 2.7 مليون نسمة، واستخدمت ثروتها من النفط والغاز لدعم اقتصادها.
ولم تقطع دولتان في مجلس التعاون الخليجي، المؤلف من ستة أعضاء، العلاقات مع قطر وهما الكويت وعمان. وعملت الكويت كوسيط لحل الأزمة.















