بعض النصائح للأشخاص الذين لا يعتنون بفرشاتهم وأسنانهم وفمهم

تعد صحة الفم الجيدة من أهم الأشياء التي يجب الحفاظ عليها. وبما أن الفم يعد موطناً لمليارات البكتيريات، فإن الأمر يصبح كارثياً بالنسبة للأشخاص الذين لا يعتنون بفرشاتهم وأسنانهم وفمهم.

ويعلم الجميع أن استخدام الفرشاة بانتظام هو أحد أفضل الطرق للحفاظ على صحة الأسنان واللثة أيضاً. لذا من المهم جداً العناية بها، وتجنب الخطأ الفادح الذي يرتكبه الجميع: تغطية الفرشاة.

في هذا السياق، وفي ظل الأسبوع الخليجي لصحة الفم والأسنان، الذي يستمر من 25 مارس إلى 31 مارس، شارك الحساب الرسمي لمديرية الشؤون الصحية بمحافظة جدة، “صحة جدة”، 5 نصائح متعلقة بفرشاة الأسنان حول كيفية الحفاظ عليها نظيفة وفعالة:

– عينيك تحمي أسنانك: إذا رأيت أي بقايا من معجون الأسنان، أو الطعام على الفرشاة، فاشطفها قبل الاستخدام.

2- تبديل الفرشاة كل 3 أشهر: بعد فترة من استخدام الفرشاة، تتغير خواص شعيراتها لتصبح أخشن على اللثة.

3- لا تشارك فرشاة الأسنان مع شخص آخر: تجنب تخزين فرش أسنان أفراد العائلة في كوب واحد.

4- لا تغطي الفرشاة: تغطية الفرشاة قد يعزز من نمو البكتيريا والعفن على شعيراتها.

5- نظف الكوب الحامل للفرشاة وذلك لمنع تكون البكتيريا بداخله.

العلاقة بين صحة الفم والأسنان وصحة الجسم

إن العلاقة بين صحة الفم والأسنان وصحة الجسم ككل هي علاقة وطيدة بدون شك، فمن جهة تعتبر صحة الفم والأسنان جزء لا يتجزأ من الصحة العامة للإنسان ومن جهة أخرى فإن تدهور صحة الفم من شأنه تعريض جسم الإنسان لأمراض عديدة كأمراض القلب والشرايين، مضاعفات مرض السكري، أمراض الرئة، أمراض الكلي، إضافة إلى خطر الولادة المبكرة.

إن تطور أمراض الأسنان واللثة يمكن أن يكون له انعكاس ليس فقط على سلامة أجهزة الجسم، من خلال احتمال مرور البكتيريا إلى الدورة الدموية خصوصا عند الإصابة بأمراض الأسنان واللثة أو في حالة غياب نظافة الفم والأسنان، وإنما كذلك على :

  • النطق السليم؛
  • عملية الهضم؛
  • جمالية الوجه؛
  • اكتساب الثقة بالنفس؛
  • القدرة على بناء العلاقات.
  • وفي المقابل فإن الغذاء غير المتوازن من خلال الإكثار من تناول الأطعمة عالية الحموضة و السكريات والحلويات والمشروبات الغازية، يؤدي إلى الإصابة بالتسوس وأمراض اللثة، ذلك أن بعض أنواع الجراثيم الموجودة في الفم تنمو وتتكاثر في البيئة التي تحتوي على أغذية ومشروبات غنية بالسكريات والنشويات. وفي حالة عدم تنظيف الأسنان تقوم هذه الجراثيم بتحويل السكر إلى أحماض تتسبب في إذابة القشرة الخارجية للسن (المينا) فتنتج عنه تشققات صغيرة، مما يتيح لها الدخول إلى الطبقة الداخلية (العاج) فتتسبب في التسوس والألم الشديد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى