ترامب يختار مديرة حملته الانتخابية سوزان وايلز لتكون كبيرة موظفي البيت الأبيض

أعلن الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب اختيار مديرة حملته الانتخابية سوزان وايلز لتكون كبيرة موظفي البيت الأبيض، وهو أول تعيين في إدارته المقبلة.
وقال ترامب في بيان “لقد ساعدتني سوزي ويلز على تحقيق أحد أعظم الانتصارات السياسية في التاريخ الأميركي”.
وأضاف أن سوزان وايلز “ستواصل العمل بلا كلل لجعل أميركا عظيمة مجدّدا”، في إشارة إلى الشعار الشهير لحملته الانتخابية.
وذكّر الرئيس المنتخب بأن هذه السيدة الستّينية ستكون أول امرأة في تاريخ الولايات المتحدة تتولّى هذا المنصب المرموق، معتبرا إياه “شرفا استحقّته عن جدارة”.
ومنصب كبير موظفي البيت الأبيض يعتبر في الولايات المتحدة المركز الأكثر إستراتيجية في السلطة التنفيذية، وهو يعادل في دول أخرى منصب رئيس ديوان الرئاسة أو رئيس الديوان الملكي.
وتتمتع سوزان وايلز بنفوذ كبير في محيط ترامب، كما أن لديها خبرة سياسية تمتد لعقود، وهي قادرة على التأثير، ويُنسب لها الدور الأكبر في نجاح ترشيح ترامب في الحزب الجمهوري، وأيضاً فوزه بالانتخابات.
وسبق أن عملت بحملات ترامب في 2016، وكذا في حملة الرئيس الأسبق الانتخابية رونالد ريغان عام 1980، وتقول عن نفسها في موقع “لينكد إن” إنها “تزدهر تحت الضغوط”.
ويمكن للرئيس المقبل أن يكلف روبرت إف كينيدي جونيور، ابن شقيق الرئيس الراحل والمرشح المستقل السابق الذي أصبح حليفا له، بتولي مسؤوليات في قطاع الصحة العامة.
ويُعرف كينيدي بانتقاده التطعيم، وأكد الخميس عبر شبكة “إن بي سي” أنه “لن يمنع اللقاحات عن الناس”، لكنه رأى أن الأميركيين يجب أن يكونوا قادرين على “اتخاذ القرار بشكل فردي”.
ويتوقّع أيضا أن يؤدي ماسك دورا في إدارته بعدما ساهم بنشاط في حملته الانتخابية. ويُحتمل أن يعهد الرئيس المنتخب بمهمة إعادة تنظيم الإدارة الفدرالية إلى ماسك، أغنى رجل في العالم وأحد أشدّ الداعين لتقليص دور الحكومة بشكل كبير.
وقد تعهد الرئيس الأميركي جو بايدن الخميس في خطاب مقتضب، بتأمين انتقال “سلمي ومنظم” للسلطة إلى ألدّ خصومه السياسيين، سلفه الجمهوري دونالد ترامب.















