ترامب: إذا لم يفتحوا مضيق هرمز سنقضي على محطات الطاقة والجسور

هدد دونالد ترمب بتدمير جميع محطات الطاقة في إيران إذا لم يوافق قادة البلاد على إعادة فتح مضيق هرمز بحلول مساء الثلاثاء، في تصعيد للضغط على طهران.

وقال ترامب في مقابلة استمرت ثماني دقائق مع وول ستريت جورنال يوم الأحد: “إذا لم يستجيبوا، وإذا أرادوا إبقاءه مغلقًا، فسوف يخسرون كل محطة طاقة وكل منشأة أخرى لديهم في البلاد بأكملها”.

وعند سؤاله عن موعد انتهاء الحرب، قال: “سأبلغكم قريبًا جدًا”. وأضاف: “نحن في موقع قوي جدًا، وهذا البلد سيحتاج إلى 20 عامًا لإعادة الإعمار، إذا حالفه الحظ، وإذا بقي له بلد أصلًا”.

وتابع: “وإذا لم يفعلوا شيئًا بحلول مساء الثلاثاء، فلن تبقى لديهم أي محطات طاقة، ولن يبقى أي جسر قائم”.

وعندما سُئل عما إذا كان يشعر بالقلق من معاناة الشعب الإيراني، الذي يبلغ عدد سكانه نحو 93 مليون نسمة، في حال استهداف البنية التحتية المدنية، قال: “لا، إنهم يريدون منا أن نفعل ذلك”، مضيفًا أن الإيرانيين “يعيشون في جحيم”.

وهدّد ترامب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي صباح الأحد، بتدمير محطات الطاقة والجسور في إيران يوم الثلاثاء إذا لم يُعاد فتح مضيق هرمز، دون أن يقدّم تفاصيل تُذكر بشأن نطاق هذه الهجمات المحتملة.

وبموجب القانون الدولي، يُسمح باستهداف محطات الطاقة المدنية وغيرها من البنى التحتية الحيوية فقط إذا كانت تسهم في عمليات عسكرية، وبشرط تقليل الأضرار التي تلحق بالمدنيين.

وكانت الصحيفة قد أفادت سابقًا بأن مساعدي ترامب يرون أن مثل هذه الضربات المحدودة قد تكون مبررة إذا هدفت إلى إعاقة قدرة طهران على تطوير الصواريخ والطائرات المسيّرة والأسلحة النووية، إلا أن تنفيذ ضربات واسعة النطاق على محطات الطاقة والجسور، بغض النظر عن قيمتها العسكرية، يثير تساؤلات قانونية وإنسانية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى