إيران تعيد فتح سفارتها في الرياض بعد إغلاقها سبع سنوات

أعادت إيران فتح سفارتها في الرياض الثلاثاء لتدشن مرحلة جديدة من العلاقات بين الخصمين اللدودين بعد سبع سنوات من القطيعة الدبلوماسية التي أنهاها اتفاق مفاجئ بوساطة صينية في آذار/مارس الماضي.

أقيم احتفال داخل مجمع السفارة حضره عشرات الدبلوماسيين والمسؤولين بمناسبة معاودة فتحها لأول مرة منذ سبع سنوات.

وقال علي رضا بيكدلي، نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون القنصلية “نعتبر اليوم يوما مهما في العلاقات بين جمهورية إيران الإسلامية والمملكة العربية السعودية”.

وأضاف في كلمة خلال الحفل “المنطقة ستتجه إن شاء الله نحو تعاون وتقارب أكبر لتحقيق الاستقرار والازدهار والتقدم”.

وأوفدت طهران نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون القنصلية علي رضا بيكدلي لحضور المراسم التي شارك فيها أيضا القائم بالأعمال الإيراني حسن زارنيغار.

كما حضرها من الجانب السعودي وكيل وزارة الخارجية للشؤون القنصلية علي اليوسف.

واعتبر بيكدلي الخطوة بمثابة “حقبة جديدة” في العلاقات بين القوتين الإقليميتين.

وقال قي كلمة ألقاها بالإنكليزية “نعتبر اليوم يومًا مهمًا في علاقة الجمهورية الإسلامية الإسلامية والمملكة العربية السعودية …التعاون بين البلدين يدخل حقبة جديدة”.

وتابع أن “الدبلوماسية هي أفضل وسيلة للتواصل والحوار بين الدول للوصول إلى استقرار وتفاهم مشترك”، مؤكدا أن”السلام والتنمية ليسا خيارا بل ضرورة مؤكدة”.

وكانت إيران أعلنت الإثنين على لسان المتحدث باسم خارجيتها إنه سيعاد يومي الثلاثاء والأربعاء رسميا فتح سفارتها في الرياض والقنصلية العامة للجمهورية الإسلامية الإيرانية في جدّة ومكتب ممثل إيران لدى منظمة التعاون الإسلامي.

وتزامن إعادة الافتتاح مع زيارة وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن إلى المملكة والتي تهدف إلى تعزيز علاقات واشنطن مع الدولة الغنية بالنفط بينما تقوم السعودية بالتقرّب أكثر من خصوم الولايات المتحدة.

وتعود البعثة الدبلوماسية الإيرانية التي توقف عملها في السعودية عام 2016، إلى الرياض بقيادة علي رضا عنايتي الذي شغل سابقا منصب سفير إيران في الكويت ومساعد وزير الخارجية والمدير العام لشؤون الخليج بوزارة الخارجية، بحسب وسائل إعلام إيرانية.

وتستأنف البعثة عملها في مقرها القديم في الحي الدبلوماسي بالرياض، قرب السفارة السورية التي من المقرر إعادة فتحها قريبا مع إعلان الرياض ودمشق الشهر الماضي عودة بعثاتهما الدبلوماسية للعمل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى