حماس تستنكر تصريحات وزير الخارجية الاماراتي بوصفها منظمة ارهابية

أثارت تصريحات وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد وصف حركة حماس الفلسطينية كمنظمة إرهابية يجب محاربتها ، حالة استنكار واسعة ضمن الأوساط الفلسطينية سيما حركة حماس ، مستهجناً في الوقت ذاته تردد بعض الدول بتصنيفها ضمن الكيانات الإرهابية.

وجاء رد حركة المقاومة الاسلامية (حماس ) على لسان ناطقها حام قاسم، حيث عبر في تغريدة على”تويتر”قال فيها إن “تحريض وزير خارجية الإمارات عبد الله بن زايد آل نهيان للدول الغربية لتصنيف حركة حماس كمنظمة إرهابية؛ يتنافى مع قيم العروبة، ويتناقض مع كل المفاهيم القومية”.

وتابع قاسم بأن تصريح ابن زايد “يتساوق مع الدعاية الصهيونية الفاشلة، ويصطدم مع توجهات الجمهور العربي الداعم للمقاومة في فلسطين”.

من جهته، قال القيادي في الحركة، سامي أبو زهري في تغريدة عبر موقع التواصل الاجتماعي (تويتر)، إن تصريحات “عبد الله بن زايد خلال حضوره اجتماع اللجنة الأمريكية اليهودية التي يتغنى فيها بالاحتلال ويهاجم فيها حركة حماس ويعتبرها منظمة إرهابية، تؤكد أن هذا الفريق هم أعداء لفلسطين وقضايا الأمة”.

وكان وزير الخارجية الإماراتي حرض على حركة حماس، وقال إنه من المؤسف أن تتردد بعض الدول في تصنيف كيانات، مثل حماس أو حزب الله أو الإخوان المسلمين، بطريقة أوضح.

وقال ابن زايد في حديث له مع موقع اللجنة اليهودية الأمريكية التي افتتحت مكتباً لها في أبو ظبي : “من المضحك أن بعض الحكومات تصنف الجناح العسكري فقط لكيان ما على أنه إرهابي، دون الجناح السياسي، رغم عدم وجود فرق”.

وعبّر الوزير الإماراتي عن أمله في أن يساعد اتفاق التطبيع الموقّع بين الإمارات وإسرائيل في إلهام دول أخرى بالمنطقة لإعادة تصوّر المستقبل.

وظهر التدهور في العلاقات الحمساوية الإماراتية إلى العلن، حين اغتال جهاز “الموساد” الإسرائيلي محمود المبحوح، القيادي في كتائب القسام الجناح العسكري للحركة، في أحد فنادق دبي، في يناير 2009، حيث رفضت سلطات الإمارات الموافقة على طلب الحركة للمشاركة في التحقيق.

ولم تكتفِ الإمارات بذلك، بل عملت على منح اثنين من فريق الاغتيال إقامة، وفقاً لما كشفته المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا، في تقرير لها نشر في يونيو 2017.

وعقب تلك القضية، شنت الإمارات حملة اعتقالات واسعة في صفوف الفلسطينيين المقيمين على أراضيها، وأدخلت المئات من العائلات الفلسطينية بحالة توتر وقلق على مستقبلهم.

وبعد تلك الإجراءات الإماراتية ضد “حماس“، خرجت الحركة عبر وسائل الإعلام لتؤكد أن الإمارات اعتقلت قيادات في المقاومة الفلسطينية، وصادرت أموالها، وهي كذلك تقدم معلومات استخباراتية لدولة الاحتلال الإسرائيلي.

وكانت آخر التصريحات الإماراتية ضد حركة “حماس” على لسان سفير أبوظبي لدى واشنطن، يوسف العتيبة، حين أعلن تنديده بالمنظمة الفلسطينية وتسميتها، في مقال نشره بصحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، في يونيو الماضي.

شاهد أيضاً: خبيرة أممية تدين السجن الطويل الأمد للإماراتيين للمدافعين عن حقوق الإنسان

المصدر
وكالات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى