هذه قصة الصاروخ القطري الضخم الذي عُثر عليه في إيطاليا!
كشفت دولة قطر عن ملابسات قضية الصاروخ الفرنسي الذي كان مملوكًا للجيش القطري وعُثر عليه في مخزن أسلحة لجماعة يمينية متطرفة في إيطاليا.
وأوضحت المتحدثة باسم وزارة الخارجية القطرية لولوة الخاطر أن الدوحة باعت قبل 25 عامًا الصاروخ الفرنسي الذي كان يملكه الجيش القطري إلى بلد صديق.
وأوضحت أن الصاروخ الفرنسي كان ضمن أسلحة بيعت إلى بلد صديق، دون الكشف عن اسم البلد، بطلب منه.
وأعلنت الخاطر عن “فتح السلطات المعنية في قطر تحقيقا عاجلا بالتعاون مع الجهات المعنية في جمهورية إيطاليا الصديقة ودولة أخرى صديقة كان قدم تم بيع صاروخ مارتا لها قبل 25 سنة“.
وقالت “تم بيع صاروخ مارتا سوبر530 من دولة قطر في عام 1994 في صفقة ضمت 40 صاروخ مارتا سوبر 530 إلى الدولة الصديقة التي تفضل عدم ذكر اسمها في هذه المرحلة من التحقيق“.
وأكدت أن دولة قطر تعمل عن كثب مع الأطراف المعنية في إيطاليا والدولة التي بيعت لها الأسلحة لكشف الحقائق.
وعبّرت الخارجية القطرية عن قلقها “من أن صاروخًا بيع قبل 25 سنة انتهى به المطاف في أيادي طرف ثالث لا يمثل دولة أو حكومة”.
بدأت السلطات المعنية في قطر تحقيقا عاجلا بالتعاون مع الجهات المعنية في جمهورية إيطاليا الصديقة ودولة أخرى صديقة كان قدم تم بيع صاروخ مارتا لها قبل 25 سنة وقد طلبت الدولة عدم تسميتها في الوقت الحالي. المراحل الأولى من التحقيق وتعقب الأرقام المتسلسلة يشيران إلى الحقائق التالية:
— لولوة الخاطر Lolwah Alkhater (@Lolwah_Alkhater) July 16, 2019
تعمل دولة قطر عن كثب مع الأطراف المعنية في جمهورية إيطاليا الصديقة والدولة التي بيعت لها الأسلحة لكشف الحقائق، كما نؤكد على قلقنا من أن صاروخاً بيع قبل 25 سنة انتهى به المطاف في أيادي طرف ثالث لا يمثل دولة أو حكومة.
— لولوة الخاطر Lolwah Alkhater (@Lolwah_Alkhater) July 16, 2019
وكانت الشرطة الإيطالية أعلنت يوم الإثنين الماضي عثورها على صاروخ ماترا جو-جو فرنسي الصنع مملوك للقوات المسلحة القطرية أثناء مداهمات لمنازل متعاطفين مع النازيين الجدد.
وأوضحت الشرطة الإيطالية أن المشتبه بهم حاولوا بيع الصاروخ عبر محادثات على تطبيق واتس آب للتراسل الفوري.
وقالت إن فحوصًا لاحقة أظهرت أن الصاروخ سليم، لكن لا يحتوي على شحنة متفجرة.
وشنت قوات خاصة إيطالية حملة مداهمات وتفتيش منازل في شمالي الدولة بعد تحقيق بشأن إيطاليين قاتلوا في صفوف القوات الانفصالية المدعومة من روسيا في شرقي أوكرانيا.
وضُبط أيضًا خلال حملة المداهمات 26 بندقية، و20 حربة، وما يزيد على 800 عيار ناري.















