وزير الخارجية السعودي يلتقي الرئيس الإيراني في قطر

التقى وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان أمس الأربعاء بالرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في العاصمة القطرية الدوحة.
وبحسب وكالة الأنباء السعودية (واس)، تم خلال اللقاء “بحث مستجدات الأوضاع التي تشهدها المنطقة والعالم”، كما نقل وزير الخارجية تحيات الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان للرئيس الإيراني.
كما التقى الرئيس الإيراني في اجتماع منفصل في العاصمة القطرية الدوحة وفد من حركة حماس، أكد خلاله لوفد الحركة إن استمرار الاحتلال الإسرائيلي في جرائمه سيواجه بـ”رد حازم” من القوات المسلحة الإيرانية.
وشدد خلال اللقاء على أنه اذا “ارتكب الكيان الصهيوني أصغر خطأ آخر فسيواجه برد أكثر تدميرا وقوة”.
وأشار إلى أن اغتيال الشهيد إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحماس، في طهران في 31 يوليو الماضي، الذي كان ضيفا لمراسم أداء بزشكيان اليمين الدستورية رئيسا لإيران، “كان أحد الحوادث الأكثر إيلاما في حياتي. الشهيد هنية كان ضيفا لحفل يميني الدستورية، وبعد المراسم عانقنا بعضنا بعضا بحفاوة، لكن بعد ساعات سمعت نبأ اغتياله، الأمر الذي آلمني كثيرا”.
وانتقد الرئيس الإيراني بشدة السلوك “المنافق” لأميركا والدول الغربية في دعم الكيان الإسرائيلي، فيما يتظاهرون بدعم الديمقراطية وحقوق الإنسان.
وأكد أن هذه الدول أثبتت أنها “بعيدة كل البعد عن هذه المفاهيم ولا قيمة لأرواح البشر، وخاصة النساء والأطفال، لديهم، وكل مزاعمهم بهذا الشأن كاذبة”، وفق وكالة إرنا الإيرانية الرسمية.
وأكد أن الدول الغربية وعدت إيران بوقف إطلاق النار ووقف المذابح في غزة مقابل ألا ترد على اغتيال هنية، لكنها كانت “وعود كاذبة”، مشيرا إلى أن التشتت والتفرقة بين الأمة الإسلامية قد جرأ الاحتلال الإسرائيلي على التمادي في جرائمه وتشديدها في فلسطين ولبنان.
وأردف: “ما يواجهه العالم الإسلامي اليوم من تحديات ومشكلات هو نتيجة الفرقة والتشتت”، مؤكدا أن الاحتلال بمفرده غير قادة على ارتكاب هل الحجم من الجرائم إلا بدعم أميركي وأوروبي.
وفي وقت سابق من يوم الأربعاء، حذر الرئيس الإيراني إسرائيل من “رد أكثر شدة” إذا هاجمت بلاده، بعد ضربة بعشرات من الصواريخ البالستية، نفذتها إيران، مساء الثلاثاء، حسبما أفادت وكالة أنباء “مهر” الإيرانية شبه الرسمية.















