بايدن: حلف اقتصادي دولي لمواجهة الصين
أكد الرئيس الأمريكي جو بايدن، الإثنين، أن هناك 13 دولة ستنضم إلى حلف اقتصادي لـ”آسيا-والمحيط الهادئ” في إطار سعيه لتشكيل كيان اقتصادي لمواجهة الصين.
وقال بايدن في مؤتمر صحفي من العاصمة اليابانية، طوكيو: “إطار العمل يمثل التزاما بالعمل مع أصدقائنا المقربين وشركائنا في المنطقة لمواجهة التحديات الأبرز للتأكد من توفير تناقسية اقتصادية في القرن الـ21”.
وأردف الرئيس الأمريكي قائلا إن الحلف يشمل الاقتصاد الرقمي وحماية العمال، ويشمل ايضا تقوية سلاسل الانتاج ومكافحة الفساد.
وأشار بايدن إلى أن الحلف يظهر “قوة الديموقراطية على أرض الواقع”، حسب تعبيره.
وامتدخ الرئيس الأمريكي مساعدة اليابان في عزل روسيا بسبب غزوها لأوكرانيا، ووصف كيشيدا بـ”الاستثنائي” في تصرفه حيال الأزمة، ولفت إلى أن اتحاد الجهود يوصل “رسالة قوية” حول قدرة الغرب على الدفاع عن سلطة القانون.
- اقرأ المزيد/ أمريكا تشهد أكبر أزمة في وقود الديزل منذ نصف قرن
من جانبه قال وزير الخارجية الصيني وانج يي إن الاستراتيجية الأمريكية الخاصة بمنطقة المحيطين الهندي والهادئ “محكوم عليها بالفشل”، وذلك في تعليقات خلال زيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن للمنطقة لزيادة الانخراط مع الحلفاء ومواجهة صعود ونفوذ الصين.
ونقلت وكالة “بلومبرج” للأنباء عن بيان صادر عن وزارة الخارجية الصينية بعد أن التقى وانج نظيره الباكستاني بيلاوال بوتو في جوانجتشو اليوم الأحد: “الحقائق سوف تثبت أن ما يعرف بـ/استراتيجية الهندي-الهادئ/ هي في الأساس استراتيجية لخلق الانقسامات”.
وفي رحلته الأولى إلى آسيا بعد تولي رئاسة الولايات المتحدة، التقى بايدن الرئيس الكوري الجنوبي المنتخب حديثا يون سوك يول. وسوف يلتقي بايدن رئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا في طوكيو غدا الاثنين، ويلي اللقاء عقد قمة رباعية لأمريكا مع اليابان وأستراليا والهند يوم الثلاثاء المقبل.
كما يعتزم بايدن كشف النقاب عن إطار عمل اقتصادي لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ في فعالية تشهد مشاركة افتراضية لقادة آخرين من المنطقة.
وكانت قد حذرت الولايات المتحدة الأمريكية من قيام الصين أو أي دولة أخرى بأي تحركات لتوفير شريان حياة لروسيا، أو مساعدتها في التهرب من العقوبات الغربية.
وقال مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان ” إن توسع روسيا في الهجمات لتشمل أهدافا جديدة في أوكرانيا بالقرب من حدود بولندا يعكس إحباطها المتزايد بشأن وتيرة الغزو”.
وأضاف سوليفان أن واشنطن لا تعتزم نشر قوات عسكرية أمريكية في أوكرانيا، لكنها ستدافع عن “كل شبر” من أراضي حلف شمال الأطلسي، وتعزز مساعداتها للمقاتلين الأوكرانيين، بما في ذلك من خلال توفير أسلحة مضادة للطائرات.
وقال إن الولايات المتحدة وحلفاءها سيواصلون تصعيد الضغط على روسيا، وحذر من أن أي تحركات من جانب الصين أو غيرها لتوفير شريان حياة لروسيا، أو مساعدتها في التهرب من العقوبات الغربية، ستكون لها عواقب “قطعا”.















