تبادل أسرى بين طالبان وحكومة أفغانستان بوساطة قطر
أفرجت حركة طالبان سراح رهينتين أمريكي وأسترالي مقابل إطلاق الحكومة الأفغانية سراح ثلاثة من قادتها الذين كانت تحتجزهم.
وقالت مصادر في الشرطة لوكالة فرانس برس إن الرهينتين الأمريكي والأسترالي، المحتجزَين لدى طالبان منذ عام 2016، تم إطلاق سراحهما ووصلا إلى محافظة نوبار في جنوب البلاد في العاشرة صباحًا.
وعلى حد سواء؛ تم إجلاء الأمريكي كيفين كينج والأسترالي تيموثي ويكس بواسطة طائرة هليكوبتر أمريكية.
وذكرت رويترز أن ثلاثة من قادة طالبان، الذين كانوا جزءًا من عملية التبادل، وصلوا إلى قطر.
وفي يوم الثلاثاء الماضي، قال الرئيس الأفغاني أشرف غني إن بلاده ستفرج عن اثنين من كبار قادة طالبان وقائد مجموعة حقاني مقابل إطلاق سراح الرهينتين الغربيتين.
وتتوسط قطر بمباحثات مطوّلة بين الحكومة الأفغانية والولايات المتحدة من جهة وحركة طالبان من جهة أخرى وصلت إلى مراحل متقدمة، وكان الإعلان وشيكًا عن سحب القوات الأمريكية من البلد.
وبعد هجوم دام لحركة طالبان قبل أكثر من شهر علّق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المباحثات.
وفي منتصف سبتمبر، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن حمزة بن لادن ، نجل زعيم تنظيم القاعدة الراحل أسامة بن لادن “قتل في عملية أمريكية لمكافحة الإرهاب في أفغانستان/ باكستان”.
ولم يحدد بيان ترامب فترة زمنية للعملية أو المزيد من التفاصيل عن كيفية مقتله.
وأضاف ترامب “أن مقتل حمزة بن لادن لا يحرم القاعدة من المهارات القيادية المهمة والعلاقة الرمزية مع والده فحسب، بل يقوض الأنشطة التشغيلية المهمة للجماعة”.
وذكر أن “حمزة بن لادن كان مسؤولًا عن التخطيط والتعامل مع مختلف الجماعات الإرهابية”.
وكانت شبكة CNN ذكرت يوم 31 يوليو/ تموز الماضي أن الولايات المتحدة تعتقد أن حمزة بن لادن مات، نقلاً عن مسؤول أمريكي.
وقال المسؤول لـCNN في ذلك الوقت إن للولايات المتحدة دور في هذه الوفاة، لكنه لم يقدم تفاصيل.
وتقول الولايات المتحدة إن حمزة نجل أسامة بن لادن تولى زعامة القاعدة.















