روسيا تعلن عن وقف مؤقت لإطلاق النار لدخول المساعدات الإنسانية

أعلنت وزارة الدفاع الروسية صباح اليوم السبت عن وقف مؤقت لإطلاق النار في مدينتي ماريوبول وفولنوفاخا وذلك بهدف فتح ممرات إنسانية ولإفساح المجال أمام إدخال مساعدات إنسانية للسكان.
حيث دخل الوقف المؤقت لإطلاق النار في المدينتين اللتين تقعان جنوب- شرقي أوكرانيا حيز التنفيذ في تمام الساعة التاسعة بالتوقيت المحلي (السابعة بتوقيت غرينتش) .
واتفق وفد روسي وأوكراني أول أمس الخميس خلال مفاوضات في بيلاروسيا على إقامة ممرات إنسانية في المناطق التي تشهد معارك شديدة في أوكرانيا. ورغم ذلك، تبادل الطرفان الاتهامات أمس الجمعة بعرقلة ممرات هروب المدنيين.
بدوره قال رئيس الإدارة الإقليمية الأوكرانية لمنطقة دونيتسك بافلو كيريلينكو، ” إن إدارته تعمل حالياً على التفاصيل المتعلقة بعملية إخلاء المدنيين الراغبين بمغادرة المدينتين”.
وقد تم تنظيم الحافلات لنقل الناس إلى بر الأمان من ثلاثة مواقع في المدينة اعتباراً من الساعة 11 صباحاً بالتوقيت المحلي (9 بتوقيت غرينتش).
وأُبلغ السكان أن بإمكانهم استخدام سياراتهم الخاصة في الانتقال عبر ممر آمن يقع إلى الشمال الغرب من مدينة زابوريجينيا خلال وقف إطلاق النار الذي يستمر لمدة 7 ساعات.
وألقى عمدة ماريوبول، فاديم بويشينكو، بياناً عاطفياً بعد الإعلان عن الممر الإنساني إنطلاقاً من مدينته.
وقال عمدة المدينة إن “ماريوبول ليست مجرد شوارع وبيوت بل إنها بمواطنيها”.
وأضاف “في ظل ظروف القصف القاسي والمتواصل من جانب المحتلين، ليس هناك خيار آخر سوى إعطاء السكان الفرصة لمغادرة ماريوبول بشكل آمن”.
وتعتبر مدينة ماريوبول من أهم الموانئ الرئيسية في أوكرانيا ويقطنها حوالي 450 ألف نسمة وهي محاصرة الآن من جانب القوات الروسية وتتعرض لقصف عنيف.
وإذا ما سقطت ماريوبول، فإن ذلك سيمنح روسيا السيطرة على أحد أكبر الموانئ في أوكرانيا ويفتح ممراً برياً بين شبه جزيرة القرم التي ضمتها روسيا في 2014 ومنطقتي لوهانسك ودونيتسك الخاضعتين لسيطرة الانفصاليين المدعومين من روسيا.
أما مدينة فولنوفاخا فهي أصغر حجماً وربما أقل شهرة من ماريوبول، التي تقع إلى الجنوب منها. وقد شهدت المدينة اشتباكات عنيفة منذ بدء الغزو الروسي.
وتتمتع المدينة بموقع استراتيجي لوقوعها على الطريق بين ماريوبول وإقليم دونيتسك الخاضع لسيطرة الانفصاليين.















