تقرير: قطر تسهم في حل أزمة رواتب الموظفين في غزة

قال تقرير إن قطر تسهم في حل أزمة رواتب الموظفين في غزة عبر زيادة المساعدة المالية من 7 ملايين إلى 10 ملايين دولار شهريًا.

وأوضح موقع “المونيتور” الأمريكي إن قطر زادت من المساعدات التي تقدمها إلى الجهات الحكومية في غزة شهريًا والتي استفاد منها الموظفين في غزة.

وأشار الموقع إلى أن المساعدات القطرية جاءت في إطار 360 مليون دولار خصصتها قطر إلى قطاع غزة الذين يواجهون حصارًا من مصر وإسرائيل منذ 15 سنة.

وذكر “المونيتور” أن الموظفين في غزة يعانون من نقص في تلقي رواتبهم الشهرية التي وصلت إلى 40 أو 50 % من الرواتب شهريًا، إلا أن المساعدات القطرية ستزيد تلك النسبة.

يُشار إلى أن قطر كانت قد تدخلت مرارًا في نزع فتيل أي تصعيد عسكري بين غزة وإسرائيل عبر تقديم المساعدات المالية والتي شملت الموظفين في غزة.

اقرأ أيضًا: قطر تواصل دعم غزة.. الأمير تميم يوجّه بتقديم 150 مليون دولار لمواجهة كورونا في القطاع المحاصر

وقال موقع “المونيتور”: إن الموظفين في غزة قد استمروا في تقاضي نصف رواتبهم على مدى 14 سنة جراء الأزمة المالية التي يواجهها قطاع غزة بسبب الحصار، وأن قطر قد تدخلت واتخذت إجراءات لتوفير الأموال ودفع رواتب الموظفين.

وتشرف لجنة قطر لإعادة إعمار غزة على عشرات المشاريع في القطاع بتكلفة إجمالية فاقت نصف مليار دولار منذ 12 عامًا، وتقدم مساعدات مالية.

ويسافر العمادي إلى قطاع غزة المحاصر على فترات لتفقد المشاريع التي تنفذها قطر في المنطقة التي تحاصرها إسرائيل منذ عام 2006.

وتتوسط قطر لإنهاء التصعيد الذي يتكرر بين المقاومة الفلسطينية في غزة وإسرائيل، وتحسين الأوضاع المعيشية للسكان.

حصار إسرائيلي

وأصيبت غزة بالشلل نتيجة الحصار الذي فرضته إسرائيل منذ 14 عاما، مما يحد من دخول المنتجات إلى القطاع والخروج منها.

وأدى وباء الفيروس التاجي إلى تفاقم الوضع حيث اضطرت السلطات في غزة إلى اتخاذ إجراءات إغلاق صارمة  لوقف انتشار المرض الفتاك.

وفي مارس الماضي، أصدر أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني توجيهاته بتقديم دعم مالي بقيمة 150 مليون دولار للشعب الفلسطيني في قطاع غزة المحاصر.

وذلك للمساهمة في مكافحة فيروس كورونا المستجد، وبذلك فإن قطر تواصل دعم غزة للحد من الأزمة الإنسانية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى