قطر تتصدر عالمياً في مؤشر الأمان ودول الخليج تحافظ على مراكزها المتقدمة

أعلن المجلس الوطني للتخطيط في قطر عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس” أن دولة قطر حلت ضمن أقل ثلاث دول في العالم من حيث معدل الجريمة وفقاً لتصنيف موسوعة قاعدة البيانات “نامبيو” لعام 2025.

وبحسب المؤشر، احتلت قطر المركز الأول عالمياً كأقل الدول تسجيلاً لمعدلات الجريمة من بين 142 دولة شملها التصنيف، حيث بلغ مؤشر الأمان فيها 85.2%. وجاءت الإمارات في المركز الثاني بنسبة 84.9%، تلتها تايوان بنسبة 83.8%.

على المستوى العربي، تصدرت قطر قائمة الدول الأكثر أماناً، تلتها الإمارات في المرتبة الثانية، ثم عمان ثالثاً، والبحرين في المركز الرابع، والسعودية خامساً، بينما احتلت الكويت المركز السادس. وحل الأردن في المركز السابع عربياً، يليه العراق في المرتبة الثامنة، ولبنان في المرتبة التاسعة وفقاً للتصنيف.

تصنيف “نامبيو” يعتمد على مجموعة من المؤشرات التي تعكس مستويات الأمان في الدول المختلفة، ومنها القلق من تحطيم المنازل وسرقة الممتلكات، والخوف من التعرض للسرقة أو السطو، والقلق من سرقة السيارات أو الأشياء من داخلها. كما يشمل المؤشر الخوف من الاعتداءات الجسدية أو الإهانات، بالإضافة إلى احتمال التعرض لهجمات بسبب اللون أو الأصل العرقي أو الجنس أو الدين وحسب معدل الجريمة.

دول الخليج نجحت في الحفاظ على مراكزها المتقدمة في المؤشر العالمي للأمان خلال السنوات الخمس الماضية، ما يعكس نجاح استراتيجياتها الأمنية الفعالة التي تركز على تعزيز الاستقرار والسلامة العامة. يعود هذا النجاح إلى تبني هذه الدول أحدث التقنيات في مجالات المراقبة الأمنية، وفرض قوانين صارمة تساهم في الحد من معدلات الجريمة وتعزيز الأمان لمواطنيها والمقيمين فيها.

تصدر قطر لهذا المؤشر العالمي يعكس مدى التزام الدولة بتطبيق سياسات أمنية متطورة وفعالة تسهم في تحقيق بيئة آمنة ومستقرة، وهو ما جعلها تتربع على قمة الدول الأكثر أماناً في العالم. كما أن تقدم بقية دول الخليج في التصنيف يبرز نجاحها في تعزيز الأمن والاستقرار، ما يجعلها وجهات مفضلة للعيش والاستثمار والسياحة.

إلى جانب ذلك، يُظهر التقرير تحسناً ملحوظاً في الأوضاع الأمنية في بعض الدول العربية الأخرى مثل الأردن والعراق ولبنان، رغم التحديات التي تواجهها. هذا التحسن يعكس الجهود المستمرة التي تبذلها هذه الدول لتعزيز الأمن ومكافحة الجريمة، مما يسهم في تحسين تصنيفها على المستوى الإقليمي والدولي.

حصول قطر على المركز الأول عالمياً، إلى جانب تصدر دول الخليج لقائمة الدول الأكثر أماناً، يؤكد الدور الكبير الذي تلعبه هذه الدول في تعزيز الأمن والاستقرار، ليس فقط على المستوى المحلي، ولكن أيضاً على المستوى الإقليمي والدولي.

كما يبرز أهمية السياسات الأمنية الحديثة التي تنتهجها دول الخليج في مواجهة التحديات الأمنية، ما يجعلها نموذجاً يُحتذى به في مجال السلامة العامة ومكافحة الجريمة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى