حمد بن جاسم: نريد دماء جديدة في الجامعة العربية بدل المتقاعدين
قال رئيس وزراء قطر الأسبق الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني إن الجامعة العربية بحاجة إلى بث دماء وروح وسياسات جديدة في الجامعة العربية .
وأضاف بن جاسم في سلسلة تغريداتٍ له على تويتر: يجب أن تكون الدماء الجديدة في الجامعة العربية تكون مبنية على فلسفة مستقلة عن تفاصيل السياسات الفردية للدول الأعضاء في الجامعة”.
كما تطرق الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني، إلى وضع الجامعة الـعربية والوضع العربي وأهمية بث دماء وروح سياسية جديدة.
وقال: “وتضع المصلحة العربية العامة في المقام الأول، وألا تكون الجامعة لتكريم المتقاعدين مع احترامي وتقديري لبعضهم!”.
سبق أن تحدثت في قضية الحاجة الملحة لإصلاح وضع الجامعة العربية. فإذا قدر الله عز وجل وتحقق الأمل في أن يكون هناك في الأيام والأسابيع القادمة توجه جاد لإعادة بناء مجلس التعاون الخليجي بشكل ينهي الانقسام ويؤطر العلاقة بين دوله،
— حمد بن جاسم بن جبر (@hamadjjalthani) January 24, 2021
وأضاف: “وكلنا ندرك ما يعاني منه الوضع العربي من تآكل مستمر بات يهدد دولنا بأزمات مستفحلة عاماً بعد عام. فلا بد والحال هذه من بث دماء وروح وسياسات جديدة في الجامـعة العربية تكون مبنية على فلسفة مستقلة عن تفاصيل السياسات الفردية للدول الأعضاء في الجامعة.
وكتب: “سبق أن تحدثت في قضية الحاجة الملحة لإصلاح وضع الـجامعة العربية. فإذا قدر الله عز وجل وتحقق الأمل في أن يكون هناك في الأيام والأسابيع القادمة توجه جاد لإعادة بناء مجلس التعاون الخليجي بشكل ينهي الانقسام ويؤطر العلاقة بين دوله”.
اقرأ أيضًا: تقرير: الجامعة العربية لا تعمل لصالح العرب
لا تعمل لصالح العرب
وفي أكتوبر الماضي، قال تقرير أمريكي إن الجامعة العربية التي تأسست قبل 75 سنة تراجع دورها لم تعد تعمل لصالح العرب ولا تمثل مصالح الملايين منهم.
وأوضح تقرير معهد واشنطن دي سي الجمعة أن الجامعة العـربية غدت مجرد واجهة لمؤسسات ليست نشطة وتعكس الانقسام بين العرب.
وذكر التقرير أن الانقسام بين الدول العربية أثّر سلبًا على أدائها والعمل لصالح نحو 400 مليون عربي.
ولفت التقرير إلى أن الجامعة العـربية لم تعد مؤهلةً للوقوف أمام التحديات التي تواجه المنطقة والعالم العربي.
كما موصف المعهد الجامعة العربـية أنها لم تعد قادرة على التعامل مع الحروب الأهلية في اليمن أو سوريا أو ليبيا.
أو حتى مع النزاعات المحتدمة مثل أزمة مجلس التعاون الخليجي في عام 2017.















