جورج قرداحي من جديد: حرب اليمن عبثية

قال وزير الإعلام اللبناني المستقيل جورج قرداحي، إن “استقالته حتى الآن لم تحدث أي تغيير”، مؤكدا أنه أراد من استقالته أن تتغير العلاقات بما فيه مصلحة لبنان.

وأكد قرداحي أنه “أراد من استقالته أن تتغير العلاقات نحو الإيجابية بما فيه مصلحة لبنان”، قائلا: “سیعلم المسؤولون أنني لم أقل إلا الحق وأن حرب الیمن عبثیة”.

وفي أكتوبر/ تشرين الأول 2021، اندلعت أزمة دبلوماسية بين لبنان وبعض دول الخليج، بعد نشر مقابلة متلفزة، جرى تسجيلها مع قرداحي قبل توليه مهام منصبه، اعتبر فيها أن جماعة “أنصار الله” اليمنية “تدافع عن نفسها في وجه اعتداء خارجي على اليمن منذ سنوات”.

وما فاقم الأزمة أكثر، رفض الوزير السابق الاعتذار عن تصريحاته، التي أثارت عاصفة من الانتقادات في دول الخليج العربية.

وأعلنت السعودية في خضم الأزمة استدعاء سفيرها لدى بيروت، وإمهال السفير اللبناني في المملكة 48 ساعة لمغادرة البلاد، ولحقت بها في هذا القرار الكويت والإمارات والبحرين.كما أعلنت المملكة، وقف دخول الواردات اللبنانية إلى أراضيها.

وكان قد قدم وزير الإعلام اللبناني جورج قرداحي، استقالته من منصبه رسمياً في 3 ديسمبر من العام الماضي، مؤكداً أن ذلك يأتي بهدف حلحلة الأزمة مع السعودية ودول الخليج.

وذكرت المصادر أن استقالة الوزير اللبناني جورج قرداحي جاءت بضغط من السعودية كشرط أساسي لإعادة العلاقات مع لبنان.

وقال، في مؤتمر صحفي عقده للاعلان عن الاستقالة ، إن استقالته تأتي “حرصاً على مصلحة بلدي وأهل بلدي، ولأنني لا أقبل أن أكون سبباً لأذية اللبنانيين في السعودية والخليج”.

وأشار إلى أن “المقابلة التي بثت بعد تعييني وزيراً في حكومة لبنان، وفتحت علي حملة شعواء ومقصودة في الإعلام اللبناني والمواقع ووسائل التواصل، وصور ما قلته وكأنه جريمة بحق السعودية وانتقلت الحملة على الخليج وإعلامه”.

وأضاف: “هذه الحملات المسعورة التي تضمنت الكثير من التطاول أزعجتني في الجانب الشخصي وفي مشاعري تجاه أناس أحبهم في السعودية والإمارات والخليج.. وأزعجتني أكثر لأنه بسبب هذه الحملة باشرت السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي إجراءات مقاطعة دبلوماسية واقتصادية وتجارية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى