ضغوط على بايدن لانتشال الأمير محمد بن نايف من تنكيل بن سلمان
Desi Girls Hot Full Nude Show Video Desi sexy girlfriend fingering pussy for boyfreind free download sex videos Amateur Wife homemade group action xxx videos chubby indian nri desi fucked hard by horny bf new met teen couple having hot sex live on net xxx
أكدت صحيفة التايمز أن الريس الامريكي أمام تحديات من أصدقاء ولي العهد السابق الأمير محمد بن نايف داخل أجهزة المخابرات الأميركية وأوروبا.
وتأتي تلك الضغوط بهدف انتشال الأمير محمد بن ناف من حالة التنكيل والتعذيب التي يتعرض لها من السلطات في الرياض.
ولفتت التايمز إلى أن محمد بن نايف الذي يعتبر حليف قوي لواشنطن، يعاني ظروفاً بالغة الشدة، بعد أن اعتقله الأمير محمد بن سلمان، فور تجريده من ولاية عهد المملكة منه قبل أعوام.
وتأتي الضغوط على البيت الأبيض بعدما نشرت إدارة الرئيس الجديد تقرير استخباراتي يشير إلى ضلوع ولي العهد السعودي في جريمة مقتل الصحفي البارز جمال خاشقجي في قنصلية بلده بمدينة إسطنبول في تركيا.
كما تتزامن هذه الضغوط مع عزم الإدارة الأميركية الجديدة إعادة تقييم العلاقات الوثيقة بين واشنطن والرياض.
وكان قد أُلقي القبض على نايف البالغ من العمر 61 عاماً في مارس 2020، بجانب شقيق الملك الأمير أحمد بن عبد العزيز آل سعود لاتهامهما بتدبير انقلاب بهدف إطاحته.
اقرأ أيضًا: هيومن ووتش تقدم أدلة على الاختفاء القسري لإبن نايف و أحمد بن عبد العزيز في السعودية
ووفق روايات المطلعين على القضية فقد وُضع الأمير محمد بن نايف في الحبس الانفرادي لمدة ستة أشهر وتعرض للتعذيب.
وفي سبتمبر 2020، نُقل بن نايف من الحبس الانفرادي إلى قصر مهجور، حيث لا يزال تحت حراسة مشددة، ورغم السماح بالزيارات العائلية، فلم يُسمح له بمقابلة محاميه وطبيبه.
وقبل أشهر، قدمت منظمة هيومن رايتس ووتش و بعض المنظمات الحقوقية غير الحكومية أدلة على الاختفاء القسري والاحتجاز لولي العهد السعودي السابق محمد بن نايف والأمير أحمد بن عبد الله.
ومن المقرر عقد جلسة الأدلة الحية التي ستقدم إلى لجنة تقصي الحقائق المكونة من برلمانيين بريطانيين ومحامين دوليين في 17 نوفمبر الحالي.
يأتي ذلك بعد أن وجه نشطاء حقوقيون نداء متجددًا لقادة العالم بعدم حضور قمة مجموعة العشرين في المملكة العربية السعودية المقرر عقدها في وقت لاحق من هذا الشهر ، بسبب وضع حقوق الإنسان السيئ في البلاد.
وبحسب ما ورد في تقرير منظمة هيومن رايتس ووتش حُرم كلا الأميرين من الحصول على المشورة القانونية والرعاية الطبية والتواصل مع أفراد عائلتهم بعد أن تعرضوا للاحتجاز والاختفاء فجأة في مارس حسب إفادة منظمة هيومن رايتس ووتش.















