ملايين اللبنانيين يخاطرون بفقدان إمكانية الحصول على المياه الصالحة للشرب
حذرت الأمم المتحدة من أن الملايين بلبنان يخاطرون بفقدان الوصول إلى المياه الصالحة للشرب لأن نقص التمويل والإمدادات يؤثر على ضخ المياه.
وقال بيان صادر عن منظمة الأمم المتحدة يوم الجمعة “تقدر اليونيسف أن معظم عمليات ضخ المياه الصالحة للشرب ستتوقف تدريجياً في جميع أنحاء البلاد في غضون أربعة إلى ستة أسابيع قادمة”.
اقرأ أيضًا: “دوتشه فيله”: أزمات لبنان.. الواحدة تلو الأخرى
ويكافح لبنان الانهيار الاقتصادي الذي دفع أكثر من نصف سكانه إلى الفقر وفقد عملته أكثر من 90 في المائة من قيمتها في أقل من عامين.
وتُرجمت الأزمة المالية إلى نقص حاد في السلع الأساسية مثل الوقود والأدوية مع نفاد الدولار.
Millions of #Lebanese risk losing access to safe water #UNICEF
The United Nations has warned that more than four million people in Lebanon, including one million refugees risk losing access to safe water as shortages of funding, fuel and supplies affect water pumping.#Worldnbc pic.twitter.com/eJdbnm7Gwb
— World NBC (@WorldNBC1) July 23, 2021
وقالت وكالة الأمم المتحدة إن تكاليف الصيانة المتكبدة بالدولار الأمريكي ونقص التمويل والانهيار الموازي لشبكة الكهرباء تعمل على تدمير قطاع المياه الصالحة للشرب بسرعة.
وقالت اليونيسف إنه في حالة انهيار نظام إمدادات المياه العامة، يمكن أن تقفز تكاليف المياه بنسبة 200 في المائة شهريًا حيث سيتم تأمين المياه من موردي المياه من القطاع الخاص.
وأضافت وكالة الأمم المتحدة إنها بحاجة إلى 40 مليون دولار سنويًا لتأمين الحد الأدنى من مستويات الوقود والكلور وقطع الغيار والصيانة المطلوبة للحفاظ على تشغيل الأنظمة الحيوية
ونقل البيان عن ممثل اليونيسف في لبنان، يوكي موكو، قوله: “ما لم يتم اتخاذ إجراءات عاجلة، فلن تتمكن المستشفيات والمدارس والمرافق العامة الأساسية من العمل وتأمين المياه الصالحة للشرب”.
وفقدت الليرة اللبنانية، التي كانت مربوطة منذ سنوات بالدولار الأمريكي، أكثر من 90 بالمئة من قيمتها خلال الأشهر الثمانية عشر الماضية.
وبالكاد تتوافر الكهرباء في معظم الأماكن لمدة ساعة في اليوم، بينما يوجد نقص أيضًا في الوقود اللازم لمولدات الطاقة.
وظلت الأدوية الأساسية مفقودة من أرفف الصيدليات منذ شهور وحذرت المستشفيات الخاصة يوم الخميس من أنها “على بعد ساعات” من فقد كل إمدادات الطاقة.
وثبت سعر الدولار عند 1507 جنيهات منذ 1997 لكن الأزمة الاقتصادية جعلت العملة الوطنية تنهار في السوق الموازية غير الرسمية.
قال صرافون إن تداول الدولار في السوق السوداء يتراوح بين 17300 و 17500 ليرة. وأشار بعضهم على مواقع التواصل الاجتماعي إلى أن سعر الدولار وصل إلى 18 ألف ليرة.















