مشكلة فيس بوك واحترام الخصوصية
مشكلة فيس بوك واحترام الخصوصية
يبدو بأن مشاكل فيس بوك واحترام الخصوصية بالنسبة لمستخدميه الذين وثقوا بالبرنامج ليجعلوه الأول على مستوى العالم باتوا اليوم لا يؤمنون بأمريكا بلد الحرية وبمنصة الفيس بوك بأنها المنبر الحر الذي يمكن أن ينشر فيه أي شخص وأن يعبر عن آرائه الفكرية والفلسفية والأدبية وحتى خوض نقاشات سياسية واقتصادية ورياضية حرة دون تدخل، من أين بدأت المشكلة وكيف تطورت وآخر مستجدات قضية انتخاب ترامب لرئاسة الولايات المتحدة وعلاقة فيس بوك بالتدخل المباشر في الانتخابات.
مشكلة فيس بوك واحترام الخصوصية:
مشكلة فيس بوك واحرام الشخصية يمكن القول بأنها ليست وليدة اليوم إنما هي قضية متفاعلة وصلت إلى حد التحقيق فيها بالمحاكم الفيدرالية والإدلاء بشهادات مباشرة من خلال الكونغرس الأمريكي حول حقيقة استخدام منصة التواصل الاجتماعي الأشهر في حشد التأييد لحملة ترامب في الانتخابات الأمريكية التي جرت في عام 2016، والتي نتج عنها فوز مرشح الجمهوريين في صدمة شعبية تجاوزت كل توقعات حيث أن المنافس الأكثر خبرة في الشأن السياسي وهي هيلاري كلينتون لم تستطع أن تكسب رهان الديمقراطيين.
بعد أن اعتبر فيس بوك منصة غير محترمة للخصوصية اليوم يتكشف المزيد من الحقائق حول هذا التطبيق العجيب الذي سيأتي اليوم الذي يشعرنا به وكأننا مراقبون في الأربع وعشرين ساعة ولكن ما هي جديد مشكلة فيس بوك واحترام الخصوصية.
الجديد هو تقرير تكنولوجي مطول تم استنباطه بعد تقرير خاص بمدير إعلانات المنتجات المختلفة على الفيس بوك حيث قامت العديد من الصفحات التي تعنى بالشؤون التكنولوجية في الوصول إلى نتيجة خطيرة مفادها أن الفيس بوك يتنصت عليك سواء كنت أحد مستخدمه أو حتى إن لم تكن من مستخدمي منصة التواصل الاجتماعي الأهم على مستوى العالمي ولكن كيف؟
عند ولوجنا إلى محرك البحث غوغل من أجل التصفح وإيجاد أي صفحة على الانترنت أو منتج أو ما إلى ذلك سوف تظهر بكل تأكيد الكثير من النتائج الخاصة بمواضيع مرتبطة بما نبحث بروابط تابعة لمنصة فيس بوك وبعد أن نضغط على الرابط فإننا نكون قد وقعنا في كمين التنصت وبات يمكن الوصول إلى بيانات أي مستخدم وهو ما يزيد مشاكل الثقة في فيس بوك واحترام الخصوصية.















