اليمن: اتهامات متبادلة بين أطراف النزاع بخرق الهدنة الأممية

تبادلت القوات الحكومة اليمنية، وجماعة الحوثيين، السبت، الاتهامات بخرق الهدنة المعلنة من الأمم المتحدة بوقف جميع الأعمال العسكرية في اليمن، وذلك بعد ساعات من دخولها حيز التنفيذ.
كما تجدد القتال بين الجيش اليمني التابع للحكومة المعترف بها دوليا وجماعة “أنصار الله” الحوثية اليوم الأحد، غداة إعلان الأمم المتحدة دخول هدنة وقف العمليات العسكرية حيز التنفيذ.
وذكر المركز الإعلامي القوات المسلحة اليمنية عبر “تويتر” أن “قوات الجيش صدت هجومين للحوثيين على مواقع عسكرية غرب محافظة مأرب شمال شرقي اليمن، وشرق مدينة تعز جنوب غربي اليمن”.
وذكرت القوات المشتركة اليمنية في الساحل الغربي لليمن، عبر موقعها الإلكتروني الرسمي، أن “الحوثيين ارتكبوا أكثر من 40 خرقا للهدنة في محوري البرح غرب محافظة تعز وحيس جنوب محافظة الحديدة”.
وأشارت إلى أن “خروقات الحوثيين للهدنة في الساعات الأولى شملت 4 بالطيران المسير و3 بقذائف الهاون و36 بالأسلحة الرشاشة بمختلف أنواعها”.
- اقرأ المزيد/ مشاورات الرياض: مؤشرات إيجابية لهدنة مؤقتة
في المقابل، نقلت وكالة أنباء “سبأ” الموالية للحوثيين، عن مصادر عسكرية في الجماعة، قولهم إن “طيران الاستطلاع التابع (للتحالف العربي) خرق الهدنة واستهدف بقذيفة أحد مواقع قوات الجماعة في البرح بتعز، ويحلق في الصوح وعكوان بمحافظة صعدة”.
وأشارت إلى “قصف قوى العدوان مواقع الجيش واللجان (قوات حوثية) في الحماد بنجران بقذيفة هوزر و4 قذائف دبابة”.
وبوقت سابق من اليوم، أعلن المبعوث الخاص للأمين للأمم المتحدة إلى اليمن، هانس غروندبرغ، سريان الهدنة الأممية المتضمنة إيقاف العمليات العسكرية الهجومية في اليمن، لمدة شهرين قابلة للتجديد.
ورحب المبعوث الخاص، بـ “ردود الفعل الإيجابية من جميع الأطراف على الهدنة التي تستمر لمدة شهرين والتي تم التوصل إليها في اليمن”.
مشددا على “أهمية البناء على هذا الاتفاق لاستعادة بعض الثقة بين الأطراف المتحاربة ولاستئناف عملية سياسية تهدف إلى إنهاء النزاع”.
وتتضمن بنود اتفاق الهدنة تيسير دخول 18 سفينة تحمل الوقود إلى موانئ الحديدة، والسماح برحلتين جويتين من وإلى مطار صنعاء كل أسبوع.
كما تشمل البنود أيضا عقد اجتماع بين الأطراف للاتفاق على فتح الطرق في تعز وغيرها من المحافظات لتحسين حرية حركة الأفراد داخل اليمن.















