قائد فيلق القدس الإيراني في زيارة نادرة لساحة المعركة بسوريا

أفادت وكالة أنباء إيرانية بزيارة قائد فيلق القدس الإيراني إسماعيل قاآني إلى شرق سوريا في إعلان علني نادر عن رحلة إلى ساحة المعركة قام بها خلف قائد قتلته الولايات المتحدة في يناير كانون الثاني.

وإسماعيل قاآني هو بديل قاسم سليماني، أقوى قائد عسكري إيراني، الذي وجه ميليشياته المتحالفة في صراعات عبر الشرق الأوسط قبل أن يُقتل في هجوم صاروخي أمريكي على مطار بغداد.

وذكرت وكالة أنباء تسنيم الإيرانية شبه الرسمية أن قائد فيلق القدس الإيراني زار البوكمال، وهي بلدة سورية على الحدود مع العراق، في الأيام القليلة الماضية. وحُذف التقرير في وقت لاحق دون تفسير، ولم تذكر وسائل إعلام إيرانية أخرى الزيارة.

ونقلت تسنيم عن قاآني وصف مقاتلي الدولة الإسلامية (داعش) بأنهم عملاء لإسرائيل والولايات المتحدة ، وهو اتهام مشترك من إيران وسوريا.

وتضرب إسرائيل بانتظام ما تقول إنه مواقع لإيران وحلفائها داخل سوريا، وقال الجيش السوري يوم الثلاثاء الماضي إنه تصدى لضربات إسرائيلية على جنوب ووسط وشرق سوريا التي قتل فيها جنديان.

وكان للواء القدس تحت حكم سليماني دور فعال في توجيه الميليشيات التي حاربت نيابة عن رئيس النظام السوري بشار الأسد طوال الحرب السورية التي استمرت تسع سنوات.

وقالت وسائل إعلام إيرانية يوم السبت إن جثتي عضوين في الحرس الثوري قتلا في سوريا قبل أربع سنوات أعيدت إلى الوطن بعد العثور عليهما والتعرف عليهما مؤخرا.

و فيلق القدس جزء من الحرس الثوري الذي يبلغ قوامه 125000 فرد والذي نجح في بناء قوات بالوكالة في جميع أنحاء الشرق الأوسط.

وقال قاآني في تصريحات سابقة إن اغتيال سليماني كان “بطريقة جبانة” وتعهد بالرد على الولايات المتحدة “بطريقة رجولية”.

وأضاف قاآني “لقد ضربوه [الولايات المتحدة] [سليماني] بطريقة جبانة، ولكن بنعمة الله ومن خلال مساعٍ من الباحثين عن الحرية في جميع أنحاء العالم الذين يريدون الانتقام من دمه، سنضرب عدوه بطريقة رجولية”.

وتابع “العدو لا يعرف سوى لغة القوة، لذلك سنتعامل معه بحزم”.

وصف طريقة اغتياله بـ”الجبانة”… قائد فَيلق القُدس الإيراني الجديد يتعهد بالرد “الرجولي” على اغتيال قاسم سليماني

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى