واحد من أربعة.. من هو المسؤول المطلوب لترامب بسبب مقال؟

طرحت مجلة أمريكية أسماء أربعة مسؤولين في الإدارة الأمريكية محتمل أن يكون من بينهم كاتب مقال نيويورك تايمز، الذي كشف فيه عن جهود داخل البيت الأبيض لكبح جماح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأمر الذي أثار غضب الأخير وطالب بتسلميه.
مجلة “ويكلي ستاندرد” الأمريكية، نشرت أسماء المسؤولين الأربعة المحتملين، وقالت: “إن هناك مؤشرات في المقال تدلل على أن الكاتب الذي وصفته إدارة ترامب بالجبان، هو من حركة المحافظين الذين ينتقدون ترامب بسبب عدم تقاربه معهم فيما يتعلق بحرية العقول والأسواق والناس”.
وأضافت: “أن المقال يفتقر الى مناقشة أي قضية متعلقة بالشؤون الدستورية والقانون أو الهجرة، والكتابة واضحة وصريحة ومألوفة في المقالات”.
وجاء في المقال الذي أثار غضب الرئيس الأمريكي وطالب بالكشف عن هوية كاتبه وتسليمه بدعوى الأمن القومي، “إن السلوك غير الأخلاقي لترامب والسلوك الذي يتضمن تشدقات متكررة واتخاذ قرارات غير مدروسة دونما إلمام بالأمور ومتهورة أحيانا أسفر عن رئاسة ثنائية المسار”.
وهذا المقال أثار غضب ترامب وطالب بالكشف عن هوية كاتبه وتسليمه بدافع الأمن القومي.
ورجحت مجلة “ويكلي ستاندرد” شخصيات محتملة لكاتب المقال، الأول، “لاري كودلو: الرئيس الجديد للمجلس الاقتصادي القومي، الذي كافح منذ وصوله إلى البيت الأبيض من أجل تماهي أفكاره بشأن السوق الحرة والتجارة وقضايا أخرى مع رؤية إدارة ترامب”.
وقالت المجلة: “إنه كمنتقد جمهوري تقليدي لترامب، يسرد مقال نيويورك تايمز العديد من التطورات الإيجابية للإدارة، بما فيها إزالة القيود وإصلاح نظام الضرائب وتعزيز الجيش، وكودلو الذي خدم في إدارة رونالد ريغان وكان مقربا من حركة المحافظين لعقود، يرى أن أهداف سياسة حقبة ريغان هي التي تستحق الثناء”.
الاسم الثاني الذي طرحته المجلة، هو “كيفين هاسيت: وهو يرأس مجلس المستشارين الاقتصاديين وعمل في معهد إنتربرايز الأميركي لعقدين من الزمان حيث كان يركز على السياسة المالية قبل مجيئه العام الماضي إلى البيت الأبيض”، وتشير المجلة الى أن لدى هاسيت خلفية عن كتابة المقالات وله مقالات سابقة في عدة وسائل إعلامية، هو شخصية يمكن أن تركز على القضايا التقليدية، مثل قوة الجيش والإصلاح الضريبي.
أما الاسم الثالث، فهو “دان كوتس: وهو رجل الدولة الأقدم في ولاية إنديانا، ويعمل مديرا للمخابرات الوطنية، وهو يقترب من مشواره السياسي والعمل في القطاع الحكومي”، وتقول المجلة: “إنه ليس لديه الكثير كي يخسره إذا كتب مقالا وطرد من عمله”.
وختمت المجلة بالاسم الرابع المحتمل وراء المقال، وهو “مايك بومبيو، وهو أكثر المقربين من ترامب ولاعبه الأساسي في ملف كوريا الشمالية، وربما كتب هذا الانتقاذ اللاذع لترامب”، وتقول المجلة: “إن بومبيو ربما كان غاضبا من اعتقاد ترامب وأنصاره أن ثمة دولة عميقة تعمل ضد الرئيس، وأن التصحيح للمقاومة الداخلية لترامب هو عمل الدولة الثابتة”، كما وصفها الكاتب المجهول، لكن الخارجية الأمريكية نفت أن يكون بومبيو كاتب المقال.















