قتلة “بلاك ووتر” يعودون إلى العراق باسم جديد من بوابة الإمارات

استمرارًا لدورها التخريبي في المنطقة، كشفت وسائل إعلام أمريكية عن تأسيس “إريك برنس” مؤسس شركة “بلاك ووتر” سيئة السمعة شركة جديدة للخدمات الأمنية تعمل حاليًا في العراق عبر بوابة الإمارات.

وكشف موقع “BUZZ FEED” عن أن شركة الخدمات الأمنية الجديدة تعمل في مناطق النفط جنوبي العراق، وسُجلت في “هونغ كونغ”، ولها مكتب في دبي.

وكانت “بلاك ووتر”، شركة الخدمات الأمنية حُظرت في العراق بعد قتل عناصرها المرتزقة عددًا كبيرًا من العراقيين المدنيين لغرض التسلية.

وأوضح الموقع أن برنس بدأ عمله الجديد بأموال صينية، وتوسّعت شركته في تقدم الخدمات الأمنية ولاسيما في أفريقيا، وبدأت العمل مؤخرًا في الإمارات.

وكشف الموقع الأمريكي عن أن الشركة تعاقدت عبر مكتبها في دبي مع وزارة التجارة العراقية عام 2018؛ وبدأت العمل في محافظة البصرة جنوبي العراق أغنى منطقة نفطية.

ولفت إلى أن الشركة رفضت كل طلبات التعليق التي تقدمت بها لمعرفة طبيعة عملها في العراق، وهو ما يثير الشكوك بشكل كبير.

غير أن النائب يان شاكوسكي- أحد أبرز منتقدي عمل برنس- أكد أن الوثائق التي عرضتها الصحيفة مقلقة، ولابد أن تقرع الحكومة العراقية جرس الإنذار؛ لأنها تتعامل مع نفس الشركة التي طُردت من العراق وحُظرت بسبب سلوكها المميت.

كما يزيد عن إعلان الشركة عن عملها في العراق خلال تقريرها السنوي الأخير الغموض غموضًا آخر، عندما أشار إلى المكاتب الجديدة للشركة في الشرق الأوسط.

وكان برنس قال في مارس/ آذار الماضي إن شركته تعمل على نقل الشاحنات والمواصلات في الجنوب الإفريقي إلى جانب توصيل الخدمات الغذائية والإجلاء الطبي.

وأضاف أنه “من المتوقع أن ندعم عمليات النفط في دول مثل العراق أو باكستان أو السدود المائية”.

وأسس برنس “بلاك ووتر” سيئة الصيت بعد هجمات 11 سبتمبر، وتعاقدت معه القوات الأمريكية في العراق، قبل أن يقتل عناصرها 14 مدنيًا عراقيًا وسط بغداد عام 2007 بدم بارد.

وبعد الحادثة طُردت الشركة من العراق ومُنعت من العمل هناك، لكن يبدو أنها عادت عبر بوابة الإمارات للعمل بالمناطق النفطية جنوبي العراق.

ورفضت وزارة الداخلية العراقية- التي تنظم عمل شركات الأمن الأجنبية- الاستجابة لطلبات الاستفسار فيما إذا كانت الشركة حصلت على موافقة تشغيلية أم لا؟.

وكشفت وثائق ويكيليكس ووسائل إعلام دولية عن استخدام الإمارات الشركات الأجنبية، أو المرتزقة، بشكل واسع من أجل تنفيذ مخططاتها في عديد الدول.

 

الامارات تدفع بمئات المرتزقة لسقرى

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى