فيديو: ماذا يحدث في جبل لبنان.. مقتل مرافقين لوزير وتحذيرات من “نبش قبور الحرب”!
قتل مرافقان لوزير الدولة لشؤون النازحين في لبنان صالح الغريب وأصيب آخرون في إطلاق نار في محافظة جبل لبنان غربي الجمهورية.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان بأن الحدث وقع بين بلدتي قبر شمول والبساتين، إذ حاول موكب الوزير الغريب المرور خلال الاحتجاجات على زيارة رئيس “التيار الوطني الحر” الوزير جبران باسيل للمنطقة.
وقالت: “حصل احتكاك تبعه إطلاق نار، أدى إلى إصابة ثلاثة من مرافقي الغريب”، قتل اثنان منهم فيما بعد، فيما أصيب أحد عناصر الحزب التقدمي الاشتراكي.
وفي أول تعقيب له على الحادث، قال وزير النازحين إن مسلحين أطلقوا النار على موكبه وكان هو من ضمن الموكب.
وأضاف “كنا في طريقنا في منطقة قبر شمون وتفاجأنا بوابل من الرصاص”.
ووصف ما جرى بـ”الكمين المسلح ومحاولة اغتيال واضحة، ولاسيما أن إطلاق النار كان موجهًا الى الرؤوس”.
ورغم دعوته إلى ضبط النفس بعد الدماء التي سقطت، إلا أنه أكد أن “شد العصب يوقع بالمحظور”.
من جهته، أصدر الحزب التقدمي الاشتراكي بيانًا ذكر فيه روايته لما حدث في منطقة الشحار الغربي من قضاء عاليه.
وقال البيان: “أثناء الاحتجاج الشعبي في منطقة الشحار الغربي على زيارة رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل مع ما حملت من استفزاز لمشاعر الناس، خرج موكب وزير الدولة لشؤون النازحين صالح الغريب من منزله في كفرمتى”.
وأضاف “ولدى وصوله إلى مدخل بلدة عبيه حيث كان المحتجون قد قطعوا الطريق بالإطارات المشتعلة، أقدم مرافقو الوزير الغريب على إطلاق النار على المحتجين رغم محاولات هؤلاء لفتح الطريق وإزالة العوائق عنها”.
وتابع “وبعد وصوله إلى بلدة شملان حيث تبلغ الوزير الغريب بإلغاء زيارة رئيس التيار الوطني الحر إلى بلدة كفرمتى سلك طريقا فرعية وصولًا الى بلدة البساتين حيث عاود مرافقوه إلى إطلاق النار باتجاه المحتجين عشوائيا، وتابع موكبه الطريق صعودًا باتجاه ساحة قبرشمون”.
واستطرد “حيث ترجل مرافقان للوزير الغريب وعمدا إلى إطلاق النار باتجاه المحتجين أيضًا بشكل عشوائي مما أدى إلى إصابة شاب من بين المحتجين، فرد بعض من كان يحمل سلاحا باتجاه مصدر النار دفاعا عن النفس فسقط مرافقان للوزير الغريب، وهذا امر موثق بفيديوهات بات بحوزة المراجع الأمنية”.
وأكد الحزب أن “ما جرى يتحمل مسؤوليته من وتر الأجواء واستفز الناس ونبش قبور الحرب”.
وكان أهالي منطقة قبر شمون يحتجون على زيارة أُعلن عنها لوزير الخارجية جبران باسيل إلى المنطقة وعزمه لقاء شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز.















