بعد وقف مبيعات الأسلحة للرياض.. الخارجية السعودية: “نريد العمل مع بايدن”

قال وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود إن السعودية ترغب العمل مع إدارة بايدن، وذلك بعد قرار أمريكا وقف مبيعات الأسلحة للرياض.

وكانت إدارة الرئيس جو بايدن أعلنت أواخر الشهر الماضي تجميد بعض مبيعات الأسلحة للإمارات والسعودية لمراجعة هذه الاتفاقات مؤقتًا.

وذكر بيان للوزارة السعودية أن الوزير أخبر نظيره الأمريكي الجديد أنطوني بلينكين رغبة المملكة في التعامل مع إدارة بايدن.

وأشار البيان إلى أن الرغبة في التعاون نابعة من “الحفظ على ضمان الأمن والاستقرار في المنطقة”.

وأوضح البيان أن الوزيران بحثا خلال الاتصال العلاقات التاريخية والاستراتيجية القائمة بين بلديهما، فضلا عن موضوعات أخرى ذات اهتمام مشترك.

ويعتبر هذا أول اتصال للوزير الأمريكي بالسعودية بعد توليه مهام منصبه في إدارة الرئيس، جو بايدن.

وجاء هذا الاتصال غداة إعلان الولايات المتحدة، وقف دعم الحرب التي تقودها السعودية في اليمن، وتعيين مبعوث هناك للدفع باتجاه حل دبلوماسي.

كشف مسؤولون أمريكيون، عن أن إدارة الرئيس جو بايدن، قررت تجميد بعض مبيعات الأسلحة الأمريكية بشكل مؤقت للمملكة والإمارات.

وقال المسؤولون: إن فريق بايدن يدرس حاليًّا صفقات بيع أسلحة بمليارات الدولارات، كانت قد عقدتها إدارة الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، مع المملكة والإمارات، وفقًا لصحيفة “وول ستريت جورنال”، الأمريكية، ووكالة “رويترز”.

وأضافوا، أن هذا القرار يشمل صفقة توريد الذخائر الدقيقة إلى المملكة وكذلك تزويد الإمارات بمقاتلات “F-35” من الجيل الخامس.

ولفت المسؤولون إلى أن فحص صفقات الأسلحة التي أبرمتها الإدارة السابقة أمر عادي في السياسة الأمريكية، ورغم التعليق فإنه من المرجح أن تتم المصادقة على هذه المبيعات في نهاية المطاف.

اقرأ أيضًا: “ذا ميرور”: مبيعات الأسلحة البريطانية إلى السعودية زادت رغم حكم عدم قانونيتها

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى